وفاة غامضة لشقيقتين بعد تناول وجبة كشري
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
خاص
شهدت محافظة بني سويف المصرية حادثة مؤسفة، حيث عثرت الأجهزة الأمنية على جثتي شقيقتين، “إنجي” (18 عامًا) طالبة بكلية الطب البشري، و”يسرا” (20 عامًا) طالبة بكلية الصيدلة، داخل مسكنهما، كما وُجد شقيقهما في حالة إعياء شديد، ونُقل إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وتلقت مديرية الأمن إخطارًا بالحادث، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة إلى موقع البلاغ، وبعد المعاينة والفحوصات الأولية، تبيّن أن الشقيقتين فارقتا الحياة عقب تناولهما وجبة كشري.
وتم نقل الجثتين إلى مشرحة مستشفى بني سويف التخصصي، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بتشريح الجثتين لتحديد سبب الوفاة بدقة.
وباشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في الحادث، حيث شُكّل فريق بحث، فبدأ الفريق بجمع الأدلة، وفحص هواتف الضحايا، ومراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بمسكنهم، بهدف تحديد مصدر وجبة الكشري التي تسببت في هذه المأساة.
كما تم استدعاء عدد من الشهود وأفراد الأسرة للحصول على إفادات قد تساعد في كشف ملابسات الحادث.
أقرأ أيضًا
شاب يشعل النار في نفسه أمام مسجد في ظروف غامضة
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: بني سويف شقيقتين مصر وجبة كشري وفاة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.