وجبة وداع غير تقليدية.. قاضٍ يفصل نزاع 29 دجاجة بين زوجين قبل الطلاق
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
#سواليف
في #واقعة_طريفة شهدتها إحدى #محاكم #مقاطعة_سيتشوان_الصينية، وجد قاضٍ حلاً غير تقليدي لنزاع #زوجين على تقسيم 29 دجاجة أثناء إجراءات الطلاق، إذ اقترح عليهما #تناول_الدجاجة_الزائدة عن القسمة بالتساوي كـ”وجبة وداع” قبل إنهاء زواجهما رسمياً.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن الزوجين “تو” و”يانغ” يعتمدان على تربية الدواجن كمصدر أساسي للدخل، ويمتلكان 53 طائراً، من بينها 29 دجاجة و22 إوزة وبطتان، وبينما كان من السهل تقسيم الإوز والبط بالتساوي، شكّلت الدجاجات محور الخلاف، إذ تمسكت الزوجة بالحصول على دجاجة إضافية بحجة أنها ربتها بنفسها، فيما أصر الزوج على أنه شارك في العناية بها.
القاضي “تشن تشيان” عرض على الطرفين خيارين: أن يأكلا الدجاجة الزائدة معاً، أو أن يعوض أحدهما الآخر مالياً مقابل الاحتفاظ بها.
مقالات ذات صلةوفي النهاية، اتفق الزوجان على طهي الدجاجة وتناولها سوياً، في مشهد حمل لمسة من الحكمة المستوحاة من الفكر الكونفوشيوسي، الذي يولي أهمية للحفاظ على الاحترام والتوازن حتى في لحظات الانفصال، وفقاً لـ”Scmp”.
وبعد الوجبة، اصطحب الزوج زوجته السابقة على دراجته الكهربائية إلى منزلها، واتفق الطرفان على الاستقلال المالي مع الاستمرار في دعم بعضهما والحفاظ على علاقة صداقة.
القصة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في الصين، حيث علق أحد المستخدمين مازحاً: “القاضي قدم حلاً عادلاً، لكن الضحية الحقيقية هي الدجاجة”، فيما تساءل آخر: “ربما بعد حساء الدجاج قررا التراجع عن الطلاق!”.
تأتي هذه الواقعة في ظل ارتفاع معدلات الطلاق في الصين، حيث سجل عام 2023 أكثر من 3.6 مليون حالة طلاق، بزيادة ملحوظة مقارنة بالعام السابق.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف واقعة طريفة محاكم مقاطعة سيتشوان الصينية زوجين
إقرأ أيضاً:
مدير الجامع الأزهر: حسن الاختيار والحوار داخل الأسرة مفتاح مواجهة الطلاق والخلافات الزوجية
أكد الدكتور هاني عودة، مدير الجامع الأزهر الشريف، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن استقرارها ينعكس مباشرة على استقرار المجتمع بأكمله، وذلك بالتزامن مع خطبة الجمعة التي جاءت بعنوان "الأسرة بين الواقع والمأمول".
وأوضح مدير الجامع الأزهر أن من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع حاليًا ارتفاع نسب الطلاق وتأخر سن الزواج، مشيرًا إلى أن الأزهر يرصد هذه القضايا من خلال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ولجان الفتوى المنتشرة بالمحافظات، بهدف وضع حلول تستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية.
حسن الاختيار أساس الاستقراروأشار إلى أن البداية الصحيحة لتكوين أسرة مستقرة تكون بحسن اختيار الزوج والزوجة وفق المعايير الدينية والأخلاقية، مؤكدًا أن مرحلة الخطبة شرعت للتعارف والتأكد من وجود التوافق بين الطرفين قبل الزواج.
التحذير من نشر الخلافات على السوشيال ميدياوحذر الدكتور هاني عودة من اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الخلافات الأسرية، مؤكدًا أن ذلك يؤدي إلى تعقيد المشكلات وإحياء النزاعات حتى بعد الصلح، داعيًا إلى معالجة الخلافات داخل الأسرة والاستعانة بالأهل والحكماء، تنفيذًا لقوله تعالى: "فابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها".
تكامل الأدوار داخل الأسرةوأكد أن العلاقة بين الزوجين تقوم على التكامل والتعاون، موضحًا أن الزوج مسؤول عن النفقة والرعاية والإحسان إلى زوجته، بينما تقوم الزوجة بدورها في الحفاظ على الأسرة والمودة، مشيرًا إلى أن التعاون بين الطرفين في شؤون الحياة اليومية يعزز استقرار الأسرة.
واختتم مدير الجامع الأزهر حديثه بالتأكيد على أن نجاح الأسرة يبدأ بحسن الاختيار، ثم يقوم على الحوار والتفاهم والمشاركة بين الزوجين، داعيًا إلى التمسك بالقيم الدينية والابتعاد عن تصعيد الخلافات حفاظًا على تماسك الأسرة والمجتمع.