إنفستوبيا تعقد نسختها الخامسة 31 مارس 2026 بأبوظبي
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت «إنفستوبيا» عن موعد إطلاق نسختها الخامسة في أبوظبي في العام المقبل، والتي ستُقام للمرة الأولى على مدار ثلاثة أيام متتالية، خلال الفترة من 31 مارس حتى 2 أبريل 2026، حيث تهدف إلى خلق منصة حوارية استثمارية عالمية تجمع القادة والوزراء وكبار المسؤولين وصناع القرار ورجال الأعمال والمستثمرين ورواد الأعمال وخبراء الاقتصاد من جميع أنحاء العالم، تحت مظلّة واحدة في دولة الإمارات.
وقال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد رئيس إنفستوبيا: «حققت مخرجات النسخة الرابعة لـ«إنفستوبيا» نجاحاً متميزاً في فتح آفاق جديدة للاستثمار العالمي في قطاعات الاقتصاد الجديد، ومنها التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الدائري والتجارة الإلكترونية والفضاء والرعاية الصحية، ووضع الآليات والرؤى التي من شأنها تشجيع القطاع الخاص على التوسع في هذه القطاعات الحيوية، والتحوّل نحو النماذج الاقتصادية الدائرية والمستدامة، فضلاً عن بناء شراكات استراتيجية مع شركات ومؤسسات محلية وعالمية، لا سيما أن هذه النسخة جذبت أكثر من 132 متحدثاً و19 وزيراً من 20 دولة، وحضر فعالياتها أكثر من 3000 مشارك من جميع أنحاء العالم».
وتابع معالي عبدالله بن طوق: «نسعى من خلال نسخة العام القادم لـ«إنفستوبيا» إلى إقامة حدث اقتصادي مميز وفريد يعزّز من حضورها العالمي لدى مجتمعات الأعمال، ويؤكد مكانة دولة الإمارات باعتبارها مركزاً اقتصادياً واستثمارياً وتجارياً يربط شرق العالم بغربه وشماله بجنوبه، وحلقة الوصل بين الأسواق الاقتصادية المتقدمة والنامية والناشئة، بما يدعم الجهود الوطنية في ترسيخ مكانة الإمارات كوجهة عالمية رائدة لمشاريع الاقتصاد الجديد».
وتتضمن نسخة «إنفستوبيا 2026» عدداً من الفعاليات التي سيتم تنظيمها بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لـ«إنفستوبيا» على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، ومنها عقد مجموعة كبيرة من الجلسات النقاشية واجتماعات الطاولة المستديرة، لتعزيز النقاش الدولي حول مستقبل الاستثمار في قطاعات الاقتصاد الجديد، واستشراف أحدث التوجهات العالمية للتمويل، وإيجاد الحلول الملائمة للتحديات الاقتصادية التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وكذلك تسليط الضوء على فرص الاستثمار الواعدة في الأسواق الإماراتية وكيفية استغلالها من قبل المستثمرين ورجال الأعمال، ودور الصناديق السيادية وصناديق الاستثمار الضخمة في تمويل المشاريع التنموية.
وتشهد النسخة الخامسة لـ«إنفستوبيا» تخصيص يوم كامل لإقامة منتدى عالمي حول ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بمشاركة إقليمية ودولية واسعة إلى جانب مجموعة كبيرة من الجهات الحكومية المعنية بريادة الأعمال في الدولة ومسرعات وحاضنات الأعمال وصناديق رأسمال المخاطر ورواد الأعمال، وسيركز المنتدى على تحفيز أصحاب المشاريع الناشئة على التوسع في القطاعات الاقتصادية المستقبلية، ودعم وصولهم إلى فرص التمويل والاستثمار والشراكات خلال هذا الحدث.
وستعمل «إنفستوبيا» على تعزيز الاستفادة من الحضور العالمي لسلسلة فعاليات وحوارات «إنفستوبيا العالمية» والتي ستنطلق خلال العام الحالي في أكثر من 10 مدن في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا، وذلك بهدف جذب أكبر قاعدة من المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال والثروات ورواد الأعمال إلى نسختها الخامسة.
وجذبت النسخة الرابعة لـ«إنفستوبيا» أكثر من 132 متحدثاً ومتحدثة من قادة الحكومات والوزراء والمستثمرين ورجال الأعمال وصناع القرار وخبراء الاقتصاد وأصحاب الثروات وصناديق الاستثمار الجريء و19 وزيراً من نحو 20 دولة، وبحضور أكثر من 3000 مشارك، إضافة إلى ممثلين عن مجموعة من المؤسسات والمنظمات المالية والاقتصادية الدولية.
عدد غير مسبوق في الجلسات النقاشية لـ«إنفستوبيا»
ونجحت هذه النسخة في تنظيم عدد غير مسبوق من الجلسات النقاشية واجتماعات الطاولة المستديرة، وذلك مقارنةً بالنسخ الماضية لـ«إنفستوبيا»، حيث تم تنظيم 42 جلسة نقاشية و16 اجتماع طاولة مستديرة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إنفستوبيا
إقرأ أيضاً:
"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".
انخفاض إنتاج الغازوأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.
كم وحدة تضررت؟هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.
وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات".
ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.
توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.
خطط طموحة تجابه الحربأيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة".
وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.
بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...
ما هي حالة "القوة القاهرة"؟تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".