ردّت الرئاسة الأمريكية، أمس الإثنين، على تصريحات النائب الأوروبي الفرنسي رافاييل غلوكسمان، الذي طلب من الأمريكيين "أن يعيدوا تمثال الحرية"، مؤكّدة أنّ "الفرنسيين لا يتكلمون الالمانية اليوم بفضل الولايات المتحدة دون سواها".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت: "بفضل الولايات المتحدة دون سواها، فإن الفرنسيين لا يتكلمون الألمانية اليوم، وينبغي تالياً أن يكونوا ممتنّين جداً لبلدنا العظيم"، واصفة غلوكسمان بأنه "سياسي فرنسي صغير غير معروف".

2. As the press secretary for this shameful Administration said: without your nation, France would have "spoken German." In my case, it goes further: I would simply not be here if hundreds of thousands of young Americans had not landed on our beaches in Normandy. pic.twitter.com/Yy4ELT7OuL

— Raphael Glucksmann (@rglucks1) March 17, 2025

وكان غلوكسمان البالغ 45 عاماً، والمعروف بدفاعه عن أوكرانيا وأوروبا وبانتقاداته لترامب، قال أول أمس الأحد، خلال لقاء "سنقول للأمريكيين الذين اختاروا الاصطفاف إلى جانب الطغاة، للأمريكيين الذين يطردون الباحثين بسبب ممارستهم الحرية العلمية: (أعيدوا لنا تمثال الحرية. لقد قدّمناه لكم هدية، لكن يبدو أنكم تحتقرونه)".

وفي رسالة مطوّلة نشرها على منصة إكس، أمس الإثنين، ردّ غلوكسمان الذي حلّ ثالثاً في فرنسا في الانتخابات الأوروبية التي أجريت في العام 2024، والتي خاضها ضمن قائمة تحالف بين حزب "بلاس بوبليك" والحزب الاشتراكي، على موقف "الإدارة المخزية" لترامب، توجّه فيها بالإنكليزية "إلى الأمريكيين".

'It's only because of the US, the French are not speaking German right now.'

White House Press Secretary Karoline Leavitt sends a message to French MEP Raphaël Glucksmann, who called for the US should return the Statue of Liberty.https://t.co/DaI7veKhUS

???? Sky 501 pic.twitter.com/o494DwbxT3

— Sky News (@SkyNews) March 17, 2025

وقال غلوكسمان: "ببساطة لما كنت هنا لو لم يقم مئات آلاف الشبان الأمريكيين بإنزال على شواطئنا في النورماندي". وتابع "لكنّ أمريكا التي ينتمى إليها هؤلاء الأبطال قاتلت الطغاة، ولم تتملّقهم. كانت عدو الفاشية، وليس صديقة لبوتين. كانت تساند المقاومة ولا تهاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وكانت تحتفي بالعلم"، معتبراً أن "أمريكا هذه تستحق أفضل بكثير من خيانة أوكرانيا وأوروبا وكراهية الأجانب أو الظلامية".

وأضاف "تمثال (الحرية) ملككم، لكن ما يجسّده ملك للجميع، وإذا لم يعد العالم الحر يهمّ حكومتكم، فسنحمل الشعلة هنا في أوروبا"، واصفاً طلبه بإعادة التمثال بأنه "رمزي" و"نداء استفاقة"، ومعرباً عن أمله في أن يجتمع الأمريكيون والأوروبيون في المستقبل "في النضال من أجل الحرية والكرامة".

9. No one, of course, will come and steal the Statue of Liberty.

The statue is yours. But what it embodies belongs to everyone.

And if the free world no longer interests your government, then we will take up the torch, here in Europe.

— Raphael Glucksmann (@rglucks1) March 17, 2025

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل يوم زايد للعمل الإنساني غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية البيت الأبيض الفرنسيين الألمانية أمريكا ألمانيا فرنسا

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: نساء الأبيض عالقات بين هجمات المسيّرات نهاراً والعنف الجنسي ليلاً

متابعات تاق برس – حذّرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مؤكدة أن النساء والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة في سبيل الحصول على المياه، وسط استمرار النزاع واتساع نطاق الانتهاكات.

وقالت الهيئة، في بيان، إن الطائرات المسيّرة تستهدف مصادر المياه ونقاط توزيعها خلال ساعات النهار، ما يجبر النساء والفتيات على الانتظار حتى الليل لجلب المياه، حيث يتعرضن لخطر التحرش والاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي أثناء البحث عن أحد أبسط مقومات الحياة.

وأضافت أن هذا الواقع يعكس نمطاً من الانتهاكات سبق أن شهدته مدينة الفاشر، في وقت يشهد فيه الوصول إلى الغذاء والرعاية الصحية والخدمات الأساسية تراجعاً حاداً، لا سيما داخل مواقع النزوح.

وأشارت الهيئة إلى أن موسم الأمطار يزيد من تعقيد الأزمة، مع ارتفاع احتمالات انتشار الأمراض المنقولة بالمياه، بالتزامن مع تفشي الكوليرا في السودان، حيث سجلت منظمة الصحة العالمية 1,330 إصابة مطلع يوليو الجاري، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع بسبب سوء التغذية وتدهور الخدمات الصحية.

وأكدت أن العنف الجنسي استُخدم كسلاح طوال سنوات الحرب في السودان، موضحة أن عدد النساء والفتيات المحتاجات إلى خدمات الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي ارتفع إلى نحو 12.7 مليون امرأة وفتاة خلال عام 2026.

وفي السياق ذاته، حذّرت الهيئة من أزمة تمويل تهدد المنظمات النسائية المحلية، بعدما أفادت غالبية هذه المنظمات بتقليص أو إغلاق المساحات الآمنة وخدمات الحماية، فيما توقعت نصفها تعليق أنشطتها خلال العام المقبل في حال استمرار نقص التمويل.

ودعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحماية النساء والفتيات من الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب تعزيز مشاركة النساء في جهود السلام والتعافي، وتوفير دعم عاجل للمنظمات النسائية التي تواصل تقديم الخدمات في ظل الحرب.

الأمم المتحدةحرب السودانمدينة الأبيض

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: نساء الأبيض عالقات بين هجمات المسيّرات نهاراً والعنف الجنسي ليلاً
  • زيلينسكي: مستعد لتوقيع اتفاق سلام مع بوتين في البيت الأبيض بالولايات المتحدة
  • نتنياهو يتوجه إلى واشنطن بدعوة من ترامب.. ولقاء مرتقب في البيت الأبيض الثلاثاء
  • البيت الأبيض: ترامب سيلتقي زيلينسكي في واشنطن الثلاثاء المقبل
  • الأمم المتحدة: النساء في مدينة الأبيض بالسودان يواجهن خطر العنف وهجمات الطائرات المسيرة
  • قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل