عبد الله آل حامد يبحث سبل التعاون مع رئيسة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة المنظمة لجوائز الأوسكار في لاس فيغاس
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
التقى معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، المنتجة جانيت يانغ، رئيسة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة المنظمة لجوائز الأوسكار، في لاس فيغاس.
ناقش الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون مع الأكاديمية وإمكانيات التعاون المستقبلي في تطوير صناعة السينما وتأهيل الكوادر الوطنية في هذا المجال.
وتحدث معالي عبدالله آل حامد عن منصة بريدج التي أطلقتها دولة الإمارات ووصفها بأنها منصة عالمية تستهدف المساهمة في صياغة ملامح مستقبل الإعلام القائم على المعرفة والابتكار والمسؤولية الاجتماعية وتوفر فرصة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين المؤسسات الإعلامية العالمية، وبناء شراكات تُسهم في تعزيز جودة المحتوى الإعلامي وخدمة المجتمعات.
وقدم معاليه الدعوة لرئيسة وقيادات الأكاديمية للمشاركة في مؤتمر “بريدج” المرتقب في أبوظبي وعبر عن تطلعه إلى إبرام شراكة مع الأكاديمية لتعزيز قدرات صناعة السينما في الإمارات.
من جانبها، تحدثت يانغ عن الأكاديمية التي شارفت على بلوغ قرن من التميز والإبداع وتضم 19 فرعاً، تشمل مختلف مجالات العمل السينمائي، من الأداء التمثيلي إلى الإنتاج وسلطت الضوء على جهودها في نشر التعليم والمعرفة.
ورحبت يانغ خلال اللقاء بدعوتها للمشاركة في مؤتمر “بريدج”، معربة عن تطلعها لاستكشاف المزيد من فرص التعاون المستقبلي.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.