بريطانيا تؤكد على “حرصها” لدعم استقرار العراق
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
آخر تحديث: 17 أبريل 2025 - 10:21 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- ذكر المكتب الاعلامي لرئيس البرلمان محمود المشهداني في بيان،الخميس، أن “رئيس مجلس النواب العراقي، استقبل في مكتبه الرسمي، اليوم، السفير البريطاني في العراق، عرفان صديق، حيث جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بالوضعين الأمني والسياسي في البلاد.
”وأكد المشهداني، خلال اللقاء، بحسب البيان، “أهمية دعم المجتمع الدولي، لاسيما الدول الصديقة كالمملكة المتحدة، في ترسيخ الاستقرار في العراق، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد”، مشددا على أن “المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التعاون والتنسيق على مختلف الأصعدة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز المسار الديمقراطي”.من جانبه، أبدى السفير البريطاني، ” دعم بلاده للعملية السياسية في العراق”، مؤكداً “حرص الحكومة البريطانية على مساندة العراق في مسارات التنمية، وبناء المؤسسات، ودعم جهود الانتخابات المقبلة، بما يضمن نزاهتها وشفافيتها”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.