توقعات طقس تركيا نهاية الأسبوع
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
كشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية في تركيا عن توقعاتها لحالة الطقس خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرة إلى أن أمطاراً رعدية ستؤثر على العديد من المناطق الشمالية، بينما ستبقى إسطنبول وإزمير خارج نطاق هذه الأمطار.
وفي تصريح، لخبير الطقس في وزارة البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ، جنكيز تشيليك، تابعه موضع تركيا الان٬ قال فيه٬ ان الأجواء ستكون مستقرة يوم الجمعة مع طقس مشمس وقليل الغيوم في عموم البلاد، دون أي توقعات لهطول أمطار.
وأضاف تشيليك أن يوم السبت سيشهد تغيرًا واضحًا في الأجواء، حيث من المتوقع أن تتساقط أمطار رعدية على المناطق الشمالية من البلاد، بما في ذلك أجزاء من منطقة مرمرة (باستثناء إسطنبول)، وشمال منطقة إيجه، ووسط الأناضول، ومنطقة البحر الأسود، إضافة إلى شمال شرق منطقة شرق الأناضول.
اقرأ أيضامشروع تركي سيغير وجه المنطقة بالكامل.. البدء باعمال حفر نفق…
الخميس 17 أبريل 2025وأشار إلى أن تأثير هذه الحالة الجوية سيبدأ بالتراجع اعتبارًا من يوم الأحد، حيث ستتركز الأمطار على المناطق الشمالية الشرقية فقط، خاصة في شمال شرق وسط الأناضول، والبحر الأسود الأوسط والشرقي، وكذلك شمال وجنوب شرق الأناضول. أما يوم الإثنين، فستنحصر الأمطار في أقصى الشمال مع بدء انحسار تأثير المنخفض الجوي.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اخبار تركيا الجو في تركيا طقس تركيا
إقرأ أيضاً:
وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
أعلن الجيش اليمني، الخميس، مقتل 4 من قواته وإصابة أخرين في معارك عنيفة اندلعت مع مسلحي جماعة الحوثيين في محافظة الضالع، جنوبي البلاد.
وذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن قواته أحبطت هجوما لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على مواقع عسكرية في جبهات شمال غربي الضالع.
وأضاف الوزارة عبر حسابها بمنصة "إكس" أن معارك اندلعت مع الميليشيا الحوثية ما أسفرت عن مصرع 23 عنصرا منها وإصابة العشرات، فضلا عن أسر 7 أخرين من الحوثيين.
كما أسفرت المعارك أيضا، عن مقتل 4 من القوات الحكومية وإصابة 10 أخرين.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قتل أربعة جنود من القوات الحكومية وأصيب ستة أخرون في هجوم شنه الحوثيون على مواقع عسكرية شمال شرق اليمن.
يأتي في وقت تشهد جميع خطوط ونقاط التماس في جبهات القتال في اليمن تحشيدا عسكريا ملحوظا ومواجهات تندلع بين فينة وأخرى، مع تصاعد التوتر العسكري بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين.