هيئة البيئة تنظم حلقة عمل حول الالتزام البيئي باتفاقية تغير المناخ
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
العُمانية/ نظمت هيئة البيئة بالتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ اليوم حلقة العمل الإقليمية حول الالتزام البيئي بمبادئ الاتفاقية مع التركيز على الموضوعات المتعلقة بالمادة 6 وتسعيرة الكربون، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية المعنية وتستمر 4 أيام بمسقط.
وتهدف حلقة العمل الإقليمية إلى بناء القدرات الإقليمية وتعزيز التفاعل والتعاون بين الدول الأعضاء مع أمانة الاتفاقية في تنفيذ المبادئ والبنود بموجب اتفاقية باريس للمناخ، وكذلك معالجة الثغرات الأساسية في تنفيذ المادة 6 من الاتفاقية، التي دخلت حيز التنفيذ الكامل بعد مؤتمر الأطراف الـ 29 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
وتعد حلقة العمل الإقليمية منصة تفاعلية لتعزيز الشراكات الحقيقية بين الدول الأعضاء والخبراء من أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مختلف المجالات المتعلقة بالمادة 6 وتسعيرة الكربون، حيث ستتناول محاور عديدة أهمها تقييم تسعيرة الكربون عالميًّا مع التركيز على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأدوات والاتجاهات الرئيسة التي تستخدمها دول المنطقة، وكذلك مواءمة تسعيرة الكربون مع المساهمات المحددة وطنيًّا (NDCS)، واستعراض تجارب بعض الدول الأعضاء بالمنطقة في التعامل مع آليات المادة 6، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات في وضع سياسات تسعير الكربون دعمًا لمساهماتها المحددة وطنيًّا.
وستركز النقاشات كذلك على مواءمة السياسات مع أولويات التنمية المستدامة، وتقديم رؤى حول الاستفادة من أسواق الكربون في إجراءات التخفيف وتسريع الاستثمار، كما ستركز محاور حلقة العمل على دور أسواق الكربون في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية، واستكشاف المسارات لتنفيذ المشروعات والمبادرات عالية الكفاءة، وقابلة للتكيف للمشاركات المستقبلية، بما في ذلك وضع إطار التقييم البيئي وإعداد التقارير الوطنية الدورية في هذا الشأن.
جدير بالذكر أن حلقة العمل الإقليمية تعقد كذلك في إطار التحضير والإعداد لاستضافة سلطنة عُمان "أسبوع عُمان للمناخ" وذلك خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026م، لتوحيد القادة والخبراء من جميع أنحاء العالم للتعاون في المجالات البيئية المختلفة ذات العلاقة بالالتزام البيئي ومكافحة كافة أنواع التلوث في الأوساط البيئية وتحقيق الحياد الصفري والاقتصاد الأخضر والدائري والمحافظة على التنوع الأحيائي وإدارة المحميات الطبيعية وتنمية الغطاء النباتي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: تغیر المناخ
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.