القاهرة الإخبارية: مشاورات حماس مستمرة للتوصل إلى الهدنة في غزة
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
أفادت فضائية القاهرة الإخبارية بأن مشاورات حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مستمرة من أجل التوصل لاتفاق دائم لوقف
إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضحت القاهرة الإخبارية نقلا عن مصادر لم تكشف هويتها، أن حماس لا تزال تدرس جميع المقترحات المقدمة من الوسطاء.
وأضافت أن جهود الوساطة المصرية القطرية تتواصل من أجل وقف نزيف الدم الفلسطيني ودخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، قال خليل الحية القيادي في حماس ورئيس الوفد المفاوض إن رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مقترح الوسطاء بمقترح جديد "يحمل شروطاً تعجيزية، ولا يؤدي لوقف الحرب أو الانسحاب من قطاع غزة".
وأضاف الحية أن الحركة مستعدة للتفاوض فورًا على اتفاق لتبادل الرهائن جميعها مع عدد متفق عليه من الفلسطينيين المسجونين لدى إسرائيل.
وتابع : "عاد الوسطاءُ للتواصل معنا لإيجاد مخرجٍ من الأزمةِ التي افتعلها نتنياهو وحكومتُه، وقد وافقنا على مقترحهم نهايةَ شهرِ رمضان، رغم قناعتِنا بأنّ نتنياهو يصرُّ على استمرار الحربِ والعدوانِ لحمايةِ مستقبلِه السياسي، الأمرُ الذي تأكد بعدما رفض نتنياهو مقترحَ الوسطاء الذي وافقنا عليه".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشاورات حماس الهدنة في غزة إطلاق النار في قطاع غزة حماس الوساطة المصرية القطرية خليل الحية رئيس الوزراء الإسرائيلي المزيد
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.