10 معلومات عن خطة تطوير تجارة الترانزيت في مصر.. شراكات مع خطوط ملاحية
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
حدد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، في تقرير له، 10 نقاط تلخص خطة تطوير تجارة الترانزيت لزيادة حصة مصر منها، في إطار توجيهات القيادة السياسية بجعل مصر مركزاً للتجارة العالمية واللوجيستيات، منها تطوير أنظمة الجمارك وأداء جهات الفحص والعرض، وتعميق الممرات الملاحية لاستقبال السفن الكبيرة.
وتتضمن خطة تطوير تجارة الترانزيت ما يلي:
- تقليل زمن مكوث الحاويات وزيادة طاقة المواني.
- عقد شراكات كبرى مع خطوط ملاحية عالمية.
- تطوير أنظمة الجمارك وأداء جهات الفحص والعرض.
- تعميق الممرات الملاحية لاستقبال السفن الكبيرة.
- زيادة إجمالي أطوال الأرصفة بالمواني إلى 100 كيلومتر.
- التخطيط لإنشاء 15 ميناءً جافاً بالجمهورية.
- زيادة ساحات التخزين و65 كم وأرصفة جديدة.
- افتتاح المنياء الجاف بأكتوبر ومنطقة لوجيستية بالسلوم.
- ربط المواني البحرية والجافة والمناطق اللوجيستية بالسكك الحديدية.
- إنشاء شبكتين للطرق بطول 7000 كيلومتر وللقطار الكهربائي السريع بطول 2000 كيلومتر.
توفير شبكة متكاملة من الطرق والسكك الحديديةوفي سياق متصل، أكدت الدكتورة هبة الجزار، رئيسة قسم إدارة اللوجيستيات لـ«الوطن»، أن المواني الجافة والمناطق اللوجيستية تسهم بشكل كبير في تحقيق رؤية مصر في أن تكون مركزًا للتجارة العالمية واللوجستيات، موضحة أن المناطق اللوجيستية تقوم بتوفير شبكة متكاملة من الطرق والسكك الحديدية والمرافق اللوجستية الأخرى لتسهيل النقل البري للبضائع.
وأشارت «الجزار»، إلى أن هذه الجهود تُزيد من حصة مصر من تجارة الترانزيت، مؤكدة أن المواني الجافة والمناطق اللوجيستية تحتوي على بنية تحتية متطورة تتضمن مرافق التخزين والتخليص الجمركي ومناطق التجميع والتوزيع، وتجذب هذه المناطق الشركات العالمية للاستثمار في مصر وتوسيع نطاق أعمالها في السوق المحلية والإقليمية.
كما تسهم هذه المواني في تعزيز التجارة الدولية، من خلال تسهيل تدفق البضائع بسرعة وكفاءة عبر الحدود، وتوفر بنية تحتية متكاملة ومرافق حديثة تسهم في تيسير حركة البضائع، تحسين النقل والتوزيع، جذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز التجارة الدولية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تجارة الترانزيت الحاويات مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.