المنطقة الحرة في عدن تستقبل زوارًا بارزين وطلابًا في اليوم الثاني لمعرض الإعمار والبناء 2025
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
شمسان بوست / نشوان نصر
واصلت هيئة المنطقة الحرة بعدن فعاليات مشاركتها في معرض عدن الثاني للإعمار والبناء 2025، حيث شهد اليوم الثاني إقبالًا كبيرًا من الضيوف والشخصيات الرسمية والاجتماعية، بالإضافة إلى زيارات ميدانية لطلاب الجامعات، في حدث يُعد الأكبر من نوعه بالعاصمة المؤقتة عدن.
استقبل جناح المنطقة الحرة الأستاذ معين الماس الرئيس التنفيذي لصندوق صيانة الطرق، يرافقه الأستاذ سامي باهرمز حيث أشادا بالتنظيم المتميز للمعرض وأهميته في دفع عجلة التنمية.
خلال الزيارة، ناقش الطرفان التحديات التي تواجه شبكة الطرق المحورية في عدن، حيث قدمت المهندسة إيمان عبد الهادي شرحًا مفصّلًا عن الانتهاكات العشوائية التي تؤثر سلبًا على البنية التحتية والمشاريع الاستثمارية المرخصة، مؤكدةً أن هذه الممارسات تهدد جمالية المدينة وتطورها.
من جهته، أعرب الماس عن استعداده لعقد اجتماع مع قيادة المنطقة الحرة لوضع حلول عاجلة للحد من هذه الظاهرة، بما يضمن حماية شبكة الطرق والمحاور الرئيسية.
في إطار التعاون مع المؤسسات الأكاديمية، زار عدد من طلاب وطالبات جامعة عدن الجناح الخاص بالمنطقة الحرة، حيث اطلعوا على:
– أبرز المشاريع الاستثمارية الجاري تنفيذها.
– المعايير الفنية واشتراطات البناء الحديثة.
– أحدث التقنيات المستخدمة في مجال التشييد.
كما تم توعيتهم بأهمية الحفاظ على الشوارع والبنية التحتية، انطلاقًا من دور الشباب في بناء المستقبل.
يُبرز المعرض جهود عدن لإعادة الإعمار، وتظل المنطقة الحرة شريكًا أساسيًا في جذب الاستثمارات وضمان التنمية المستدامة، وسط مشاركة فاعلة من كافة القطاعات.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: المنطقة الحرة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.