الأمير عبدالقادر في النهود بيضة أم كتيتي التي لا تدري عصابات التمرد كيف تتعامل معها
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
■ صورة تراجيدية يرسمها واقع اللحظة في منزل الأمير عبدالقادر منعم منصور بمنزله التاريخي بمدينة النهود ..
■ سيسجل التاريخ ماقاله الأمير عبدالقادر لعصابات ومليشيات التمرد التي وجدت نفسها مضطرة للذهاب إليه في معقله لأنه ليس أمامها غير مسح وجهها وعارها بالتراب ..
■ المليشيا وكلاب صيد الخيانة من أبناء العمومة والأمارة في مأزق توثقه الصورة التي تنطق بملايين الكلمات .
■ المليشيا الآن أمام ورطتين .. الأولي أنها استباحت النهود وطعنت كبرياء كرام قبيلة الحمر في كبريائهم .. والورطة الثانية أن الأمير المبجل قرر في لحظة تاريخية فارقة البقاء في داره .. وبقاء الأمير في النهود سيكون مركز جذب لفرسان دار حمر لتطهير حاضرتهم التاريخية وفك الأسر المعنوي عن أحد رموزهم عبر إمتداد أجيالهم المتعاقبة ..
■ الأمير عبدالقادر في النهود بيضة أم كتيتي التي لا تدري عصابات التمرد كيف تتعامل معها .. إن قتلوه سيتم قتلهم عن بكرة أبيهم .. وإن تركوه سيغادرون النهود تطاردهم لعنات الصالحين والأبرياء من الضحايا والمظلومين .
عبدالماجد عبدالحميد
عبد الماجد عبد الحميد
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الأمیر عبدالقادر
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.