ارتفاع أعداد الزوار الدوليين للمملكة 19%
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
صراحة نيوز ـ شهد القطاع السياحي الأردني نموا ملحوظا خلال الثلث الأول من العام الحالي 2025، حيث ارتفعت أعداد الزوار الدوليين مقارنة بالفترة نفسها من العام 2024.
وبحسب التقرير الشهري الصادر عن وزارة السياحة والآثار، بلغ إجمالي عدد الزوار الدوليين خلال الفترة من (كانون الثاني حتى نيسان) من العام 2025، نحو 2.
وارتفع عدد سياح المبيت نفس الفترة إلى 1.765 مليون زائر مقارنة بـ1.531 مليون زائر في نفس الفترة من عام 2024، محققا زيادة بنسبة 15.3 بالمئة، كما شهد زوار اليوم الواحد زيادة ملحوظة، حيث بلغ عددهم نحو 360 ألف زائر، مقارنة بـ254 ألف زائر في عام 2024، محققا نموا بنسبة 41.6 بالمئة.
واستقبلت المملكة خلال شهر نيسان من العام 2025 نحو 617 ألف زائر دولي، بنسبة ارتفاع بلغت 36.7 بالمئة، مقارنة بنفس الشهر من عام 2024 والذي بلغت فيه أعداد الزوار نحو 451 ألف زائر.
وارتفع الدخل السياحي خلال الفترة من (كانون الثاني حتى آذار) من العام الحالي، بنسبة 8.9 بالمئة، مقارنة مع الفترة المقابلة من عام 2024، حيث بلغ ما قيمته 1.217 مليار دينار.
وبحسب التقرير، يأتي هذا الأداء الإيجابي للقطاع السياحي، انعكاسا للإجراءات التي اتخذتها وزارة السياحة والآثار، والتي شملت تطوير المنتج السياحي وتعزيز البنية التحتية، إلى جانب تحسين تجربة الزائر وتوسيع نطاق الحملات التسويقية لتشمل أنماطا سياحية متنوعة وأسواقا جديدة.
وبين التقرير، أن المملكة شهدت خلال الأشهر الماضية ارتفاعا لافتا في أعداد الزوار الدوليين، وهو ما يعكس تحسن أداء القطاع السياحي بشكل عام، حيث يعود هذا الارتفاع إلى حزمة من العوامل، في مقدمتها تكثيف الحملات الترويجية المدروسة التي استهدفت أسواقا سياحية واعدة حول العالم، إضافة إلى استئناف عدد من الرحلات الجوية المباشرة ومنخفضة التكاليف، ما أسهم في تحسين إمكانية الوصول إلى الوجهات السياحية الأردنية.
إلى جانب ذلك، ساهم ارتفاع أعداد الزوار الدوليين، في تعزيز مؤشرات الدخل السياحي، وهو ما انعكس إيجابا على الدخل السياحي الكلي، ويعد هذا النمو مؤشرا على استعادة القطاع لعافيته، وقدرته على التكيف مع المتغيرات، واستثماره في الفرص المتاحة بفعالية.
وتعمل وزارة السياحة والآثار ضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى دعم استدامة النمو في القطاع السياحي، من خلال رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وخلق المزيد من فرص العمل في مختلف المجالات، بما يسهم في تحسين الاقتصاد الوطني بشكل عام، كما وتسعى الوزارة في الوقت ذاته إلى تعزيز مكانة الأردن كوجهة سياحية عالمية عبر الترويج للمملكة كبلد غني بالمواقع التاريخية والدينية والطبيعية
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن ملیون زائر الفترة من من العام ألف زائر عام 2024
إقرأ أيضاً:
منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 منذ بداية العام بينهم 21 برصاص مستوطنين.
وفي وقت لاحق ؛ شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحامات في بلدات الضفة الغربية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات شرق رام الله، كما هدمت سلطات الاحتلال منزلا ومزرعتين في بلدة رافات شمال غرب القدس المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن جرافات الاحتلال هدمت منزلا ومزرعتين قرب مفترق رافات، دون الإبلاغ عن مواجهات.
يشار إلى أن قوات الاحتلال نفذت خلال النصف الأول من عام 2026 ما مجموعه 341 عملية هدم، أسفرت عن هدم 740 منشأة، وتضرر جراء ذلك 923 مواطنا، بينهم 546 طفلا و431 امرأة، كما أخطرت سلطات الاحتلال، خلال الفترة ذاتها، بهدم 254 منشأة، بحجة عدم الترخيص.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي المغير وكفر مالك شرق محافظة رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية كفر مالك، قبل أن تقتحم قرية المغير، وسط انتشار لجنود الاحتلال في شوارعها.
وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت في وسط المغير، لاسيما في منطقة القاطع، عقب اقتحام الاحتلال للقرية، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، محيط جامعة بيرزيت، شمال رام الله.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت محيط جامعة بيرزيت، بعدة آليات عسكرية، وتمركزت أمام أحد بوابات الجامعة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.