منحة بقيمة 3 ملايين دولار من الأمم المتحدة لدعم عمليات الرعاية الصحية في سوريا
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
جنيف-سانا
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ قدّم منحة مالية قدرها 3 ملايين دولار، لدعم عمليات الرعاية الصحية في سوريا.
وقالت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني: إن هذه المنحة تُسهم في تعزيز استمرارية الخدمات الطبية الأساسية، ومراقبة الأمراض، وتقديم الدعم في مجال الصحة النفسية في المناطق الأشد تضرراً من النزوح والأزمات الإنسانية.
وأوضحت القائمة بأعمال ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا كريستينا بيثكي أن هذا التمويل يلعب دوراً حيوياً في تمكين المنظمة من مواصلة خدمات الطوارئ والاستجابة السريعة للاحتياجات الصحية ميدانياً، وخاصة في هذه المرحلة الحرجة في سوريا، مشيرة إلى أن هذه المساهمة تضمن عدم إهمال حتى أكثر الفئات ضعفاً.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن هذه المبادرة، الممتدة على مدى ستة أشهر، سيستفيد منها بشكل مباشر أكثر من 530 ألف شخص، بمن فيهم النازحون داخلياً، واللاجئون العائدون، وأفراد من المجتمعات المضيفة، والأسر الضعيفة، إلى جانب استفادة غير مباشرة لنحو 5 ملايين شخص من خلال تحسين الأنظمة الصحية والتغطية الطبية في عموم سوريا.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: فی سوریا
إقرأ أيضاً:
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أشهر، رغم تراجعها الطفيف في تعاملات الجمعة، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات بعد الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في البحر الأحمر، إلى جانب خفض قازاخستان إنتاجها مؤقتًا عقب تعطل مسار تصديرها الرئيسي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 99.97 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 91.49 دولارًا، إلا أن الخامين يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 13.5% و10.9% على التوالي.
وكان خام برنت قد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل خلال جلسة الخميس للمرة الأولى منذ مايو، بعدما أثارت الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين مخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط.
وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الطاقة في قازاخستان خفض إنتاج النفط بشكل مؤقت بعد توقف عمليات التصدير عبر خط أنابيب بحر قزوين إثر هجمات أدت إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود. ويعد هذا المسار مسؤولًا عن نحو 2% من إمدادات النفط الخام العالمية، فيما أشارت مصادر إلى أن أحد أكبر الحقول النفطية في البلاد خفض إنتاجه بأكثر من 50%.