حلقة عمل تناقش تعزيز الثقافة الدوائية لدى المجتمع
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
كتبت- ليلى الحسنية -
نظمت الشبكة العُمانية للمتطوعين "تعاون" حلقة عمل حول كيفية التعامل مع الأدوية بهدف تعزيز الثقافة الدوائية لدى المجتمع، ورفع وعي الأفراد بكيفية التعامل السليم مع الأدوية من لحظة اقتنائها وحتى التخلص منها وتجنّب الأخطاء التي قد تهدد الصحة.
وتطرقت حلقة العمل التي قدمتها الصيدلانية ندى الديهينية عن الطرق الصحيحة لتخزين الأدوية وأهمية حفظها في أماكن باردة وجافة وبعيدة عن أشعة الشمس المباشرة، وتجنب وضعها في الأماكن الرطبة أو قرب مصادر الحرارة في المطبخ مع إبقاء الأدوية بعيدا عن متناول الأطفال وحفظها في صناديق أو خزائن ذات إغلاق آمن.
وأفادت الصيدلانية ندى ضرورة التخلص من الأدوية منتهية الصلاحية أو غير المستخدمة بطرق آمنة، أو إعادتها إلى الصيدليات أو الجهات المختصة التي توفر برامج جمع الأدوية.
وقدمت خلال الحلقة عرضا مرئيا حول أنواع البندول وفوائده (الباراسيتامول) المتوفرة في الصيدليات، وشرحت استخدامات كل نوع والمادة الفعّالة الموجودة فيه. كما نبهت على خطورة تناول أكثر من نوع يحتوي على الباراسيتامول في نفس الوقت لتجنب الجرعة الزائدة. كما استعرضت في الحلقة الإسعافات الأولية لإنقاذ شخص تناول الدواء بالخطأ واتباع الطرق الصحيحة مثل التأكد من سلامة المجرى الهوائي والتنفس والدورة الدموية للمريض، والاتصال الفوري بمركز السموم أو الإسعاف وتزويده باسم الدواء، الكمية، ووقت تناوله. وتجنب محاولة التقيؤ إلا بتعليمات من مختص طبي.
شهدت الحلقة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث عبّر المشاركون عن إعجابهم بالمعلومات المقدمة وسهولة فهمها وتطبيقها في حياتهم اليومية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.