كشف فيلم وثائقي استقصائي بعنوان «من قتل شيرين؟» عن هوية الجندي الإسرائيلي الذي أطلق النار على الصحفية الفلسطينية «شيرين أبو عاقلة» خلال تغطيتها لاقتحام عسكري في مدينة جنين بالضفة الغربية عام 2022.

وبحسب الفيلم، الذي نشرته منصة «زيتيو» الأمريكية فإن الجندي المسؤول عن إطلاق الرصاصة القاتلة هو «ألون سكاجيو» الذي قُتل لاحقًا في يونيو 2024 إثر انفجار عبوة ناسفة خلال عملية عسكرية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة نفسها.

وقد أثار الوثائقي، الذي عُرض للمرة الأولى في مدينة نيويورك، جدلاً واسعًا، إذ تضمن تحقيقات جديدة وأدلة دقيقة تؤكد تورط الجندي الإسرائيلي في اغتيال «شيرين أبو عاقلة» رغم ارتدائها سترة صحفية وخوذة تحمل بوضوح علامة «صحافة».

وأشار الفيلم إلى أن سكاجيو قُتل على يد مقاومين فلسطينيين خلال إحدى المواجهات في جنين، المدينة التي شهدت جريمة اغتيال «شيرين أبو عاقلة».

ولا تزال قضية استشهاد «شيرين أبو عاقلة» الفلسطينية التي تحمل أيضًا الجنسية الأمريكية، تثير موجات واسعة من الإدانة الدولية، وسط مطالبات متزايدة بمحاسبة المتورطين في قتلها، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

وكانت تقارير أممية ودولية سابقة، إلى جانب تحقيقات إعلامية مستقلة، قد رجّحت أن الرصاصة التي أصابت أبو «شيرين أبو عاقلة» أُطلقت من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما زاد من الضغوط الدولية لإجراء تحقيق نزيه وشفاف.

اقرأ أيضاًريهام حجاج: شيرين أبو عاقلة رمزًا بطوليًا لا تختزل في مشهد وتحتاج لمسلسل كامل.. فيديو

جيش الاحتلال يحطم النصب التذكاري الخاص بالصحفية شيرين أبو عاقلة

تقرير جديد لـ FBI حول مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أبو عاقلة اغتيال شيرين أبو عاقلة جنين شيرين أبو عاقلة فلسطينيين شیرین أبو عاقلة

إقرأ أيضاً:

هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران

كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.

وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.


كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.

لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران


مقالات مشابهة

  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يقتحم مخيم عايدة في بيت لحم
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران