بيل غيتس يتهم إيلون ماسك بـ"قتل أفقر أطفال العالم"
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
تعهد بيل غيتس، يوم الخميس، بالتبرع بكامل ثروته الشخصية تقريبًا خلال العقدين المقبلين، قائلاً إن أفقر فقراء العالم سيحصلون على نحو 200 مليار دولار عبر مؤسسته الخيرية، في وقت تُخفّض فيه الحكومات حول العالم المساعدات الدولية.
كما هاجم إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم وشخصية بارزة في إدارة الرئيس دونالد ترامب، واتّهمه بـ"قتل أفقر أطفال العالم" نتيجة التخفيضات الهائلة في ميزانية المساعدات الأميركية.
وقال غيتس لصحيفة فاينانشال تايمز: "إن صورة أغنى رجل في العالم وهو يقتل أفقر أطفال العالم ليست جميلة". وقد أدت سياسة الكفاءة الحكومية التي يقودها ماسك إلى تدمير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، التي سبق أن قدّمت مليارات الدولارات لتمويل كل شيء، من لقاحات الأطفال إلى المساعدات الغذائية الطارئة.
وكتب الملياردير البالغ من العمر 69 عامًا، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، في منشور على موقعه الإلكتروني: "سيقول الناس الكثير عني عند وفاتي، لكنني مصمم على ألا يكون من بين تلك الأقوال: ‘مات غنيًا’".
وأضاف: "هناك الكثير من المشاكل المُلحّة التي يجب حلّها، ولا يُمكنني الاحتفاظ بالموارد التي يُمكن استخدامها لمساعدة الناس".
وفي توبيخ ضمني لتقليص إدارة ترامب للمساعدات منذ عودته إلى السلطة في يناير، قال غيتس في بيانه إنه يريد المساعدة في منع وفيات المواليد الجدد والأطفال والأمهات لأسباب يمكن الوقاية منها، إضافة إلى القضاء على أمراض مثل شلل الأطفال والملاريا والحصبة، والحد من الفقر.
وتابع غيتس: "من غير الواضح ما إذا كانت أغنى دول العالم ستواصل دعم أفقر شعوبها"، مُشيرًا إلى تخفيضات في تمويل كبار المانحين، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، إلى جانب الولايات المتحدة، التي تُعد أكبر مانح في العالم.
وأشار إلى أنه، رغم الموارد المالية الكبيرة للمؤسسة، فإن التقدم لن يكون ممكنًا دون الدعم الحكومي.
وأشاد غيتس باستجابة مؤسسته لانخفاض المساعدات في أفريقيا، حيث أعادت بعض الحكومات تخصيص ميزانياتها، لكنه قال إن القضاء على شلل الأطفال، على سبيل المثال، لن يكون ممكنًا بدون تمويل أميركي.
أعلن غيتس عن تعهده هذا بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المؤسسة، التي أنشأها مع زوجته آنذاك ميليندا فرينش غيتس عام 2000، وانضم إليهما لاحقًا المستثمر وارن بافيت.
وقال: "لقد قطعت شوطًا طويلًا منذ أن كنت طفلًا صغيرًا، حيث أسست شركة برمجيات مع صديقي من المدرسة الإعدادية".
منذ إنشائها، تبرعت المؤسسة بمبلغ 100 مليار دولار، ما ساهم في إنقاذ ملايين الأرواح ودعم مبادرات مثل مجموعة اللقاحات جافي، والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الخارجية البريطانية، قالت إن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي.
تواصل مصر جهودها الإنسانية المكثفة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، من خلال الدفع بقوافل متتالية من المساعدات الإغاثية والغذائية والطبية، في إطار دورها المستمر لتخفيف معاناة المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية، بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، الذي يواصل العمل على مدار الساعة لضمان تدفق المساعدات إلى القطاع.
القافلة 241 تنطلق محملة بآلاف الأطنان من المساعدات
أفاد كريم صبري، مراسل قناة "إكسترا نيوز" من معبر رفح، بأن الهلال الأحمر المصري دفع بالقافلة الإنسانية رقم 241، والتي تضم آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة المخصصة لقطاع غزة.
وأوضح أن القافلة تشمل كميات كبيرة من السلال الغذائية، والأدوية، والمواد الإغاثية، إلى جانب احتياجات أساسية أخرى، فضلاً عن كميات من المواد البترولية التي يتم إدخالها تباعًا ضمن شاحنات المساعدات، لدعم تشغيل المرافق والخدمات الحيوية داخل القطاع.
آلية دخول المساعدات إلى قطاع غزة
وأشار المراسل إلى أن شاحنات المساعدات تعبر من البوابة الجانبية لمعبر رفح، قبل أن تتجه إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لدخولها إلى قطاع غزة، وفق الآليات المنظمة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المواطنين.
وأكد أن عمليات تفويج الشاحنات تتم بشكل متواصل، بما يضمن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها.
الهلال الأحمر المصري يواصل جهوده على مدار الساعة
وأوضح أن الهلال الأحمر المصري يواصل إدارة وتنظيم عمليات تجهيز وإرسال قوافل المساعدات الإنسانية، من خلال فرق تعمل على مدار الساعة، لضمان سرعة تجهيز الشاحنات وتيسير حركة القوافل المتجهة إلى غزة.
ويأتي ذلك في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين، وتقديم مختلف أشكال المساندة الإنسانية والإغاثية.