أحمد عبدالعزيز: منصات التواصل الاجتماعي مكان للتنمر واختراق المجتمع
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
قال الفنان أحمد عبد العزيز، إن السوشيال ميديا سلا ذو حدين، يمكن أن يضر أكثر مما ينفع، مشيرًا إلى أن المجتمع لم يتدرب بعد على كيفية استخدام هذه الوسائل بشكل صحيح.
وأضاف عبد العزيز ، خلال مداخله هاتفيه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت مكانًا خصبًا للتنمر واختراق المجتمع، مما يستدعي يقظة ووعيًا عاليين للتعامل معها بحكمة.
وأوضح أن السوشيال ميديا قد تروج لعادات وسلوكيات لا تتناسب مع قيم المجتمع المصري، مؤكّدًا على ضرورة نشر محتوى إيجابي وهادف يساهم في تقدم المجتمع بدلًا من نشر المحتويات المسيئة أو المبتذلة. وناشد الفنان المسئولين عن إدارة هذه المنصات بالتحرر من التحيز والموضوعية في ما ينشرونه.
في جانب آخر، أشار أحمد عبد العزيز إلى أن أحدث أعماله الفنية كانت من خلال دوره في مسلسل "فهد البطل"، حيث أبدع في تقديم شخصية جديدة ومختلفة.
وأضاف أنه يدرس عدة مشاريع فنية متفرقة، متمنيًا أن يكون أحدها هو الجديد قريبًا لجمهوره.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد عبد العزيز السوشيال ميديا الفن عبد العزیز أحمد عبد
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.