زنقة 20 | الرباط

أفادت السلطات المحلية بعمالة فاس أن 9 أشخاص لقوا مصرعهم، فيما أصيب 7 آخرون بإصابات متفاوتة الخطورة، جراء انهيار بناية سكنية من عدة طوابق، ليلة الخميس – الجمعة بالحي الحسني، المرينيين بمدينة فاس.

و أعلنت السلطات المحلية، فتح بحث بخصوص انهيار هذه البناية التي كانت ضمن تعداد المباني الآيلة للسقوط وكانت موضوع أوامر بالإخلاء موجهة لشاغليها.

مواطنون بالحي الذي شهد الفاجعة قالوا أن مأساة منطقة بندباب، سبق و كانت موضوع إبلاغ من طرف ساكنة العمارة ، حيث توجهوا مباشرة إلى قائد الملحقة الإدارية الحي الحسني، لإبلاغه بتصدعات خطيرة كانت تصدر عن البناية.

شهادات من أقارب الضحايا وسكان الحي، كشفت أن مسؤولين ومنتخبين محليين تجاهلوا التحذيرات ولم يُكلّفوا أنفسهم عناء المعاينة الميدانية أو مراسلة الجهات المختصة مثل وزارة إعداد التراب الوطني والإسكان.

و ذكر هؤلاء أن الفاجعة سلّطت الضوء على ثغرات قاتلة في منظومة التدبير المحلي، وأظهرت كيف يمكن للإهمال الإداري أن يتحوّل إلى سبب مباشر في سقوط الأرواح.

و أكد العديد من المصرحين ، أن ما حدث ليس قضاءً وقدرًا فحسب، بل نتيجة مباشرة لفشل إداري، وتقاعس عن أداء الواجب.

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

غميم: الخطر الأكبر يتمثل في اعتياد الليبيين على الأزمات

اعتبر الكاتب الصحفي محمد غميم، أن ليبيا تعيش ما وصفه بـ”الموت غير المُعلن”، مشيرًا إلى أن أخطر أشكال انهيار الدول هو ذلك الذي يحدث تدريجيًا حتى يعتاد المواطنون عليه، في ظل استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية.

وقال غميم، عبر حسابه على “فيسبوك”، إن الدولة لا تُقاس بوجود الحكومات أو المؤسسات الشكلية، وإنما بقدرتها على فرض القانون، وحماية حدودها، وصيانة كرامة مواطنيها، وإدارة مواردها بكفاءة، معتبرًا أن تراجع هذه الوظائف يعكس تآكلًا في جوهر الدولة رغم بقاء مؤسساتها قائمة.

وأضاف أن الفساد وسوء الإدارة أسهما في إضعاف هيبة الدولة، من خلال هدر المال العام، وتعثر المشروعات، واستمرار المحاصصة، إلى جانب تنامي نفوذ الجماعات المسلحة وتراجع سلطة القانون، فضلًا عن استمرار التحديات الأمنية على الحدود.

وانتقد غميم أداء الحكومة الحالية، معتبرًا أنها لم تحقق الأهداف التي جاءت من أجلها، وفي مقدمتها إنهاء الانقسام السياسي، وتوحيد مؤسسات الدولة، وإجراء الانتخابات، ومعالجة أزمة الكهرباء، وتحسين الأوضاع الاقتصادية، مشيرًا إلى أن تلك الملفات ما زالت تراوح مكانها بعد سنوات من تشكيل الحكومة.

وأوضح أن استمرار انقطاع الكهرباء، وتراجع قيمة الدينار، وارتفاع الأعباء المعيشية، واستمرار الجدل بشأن الإنفاق العام والفساد، جعل الحكومة جزءًا من الأزمة بدلًا من أن تكون جزءًا من الحل.

وشدد على أن الخطر الأكبر يتمثل في اعتياد الليبيين على الأزمات، محذرًا من أن الدول لا تموت دائمًا بالحروب، بل قد تنهار بصمت تحت وطأة الفساد، وسوء الإدارة، واستنزاف الموارد، وتراجع مؤسسات الدولة عن أداء دورها، بينما يواصل المواطن البحث عن أبسط مقومات الحياة.

مقالات مشابهة

  • أبوسنينة يحذر من أزمة الكهرباء: انهيار الخدمات قد يقود إلى شلل كامل في الدولة
  • غميم: الخطر الأكبر يتمثل في اعتياد الليبيين على الأزمات
  • برلماني : الذهب لا يخسر قيمته .. والمضاربة العشوائية الخطر الحقيقي
  • حمى الضنك تجتاح النيل الأزرق.. ونقابة الأطباء تدق ناقوس الخطر
  • شح الغاز يفاقم معاناة سكان عدن.. مواطنون يشكون صعوبة الحصول عليه وارتفاع أسعاره
  • فاجعة تهز مهرجان زناتة.. وفاة فارس شاب بعد إصابة خطيرة في عرض “التبوريدة”
  • المنافذ الحدودية في البصرة: إغلاق سفوان باقٍ لحين زوال الخطر
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • بعد تقارير عن انهيار العلاقة مع برشلونة.. دي يونغ يكسر صمته برسالة توضيح
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل