المناطق_متابعات

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته غداً إلى السعودية وبعدئذ الإمارات وقطر بإنها زيارة تاريخية جاء ذلك في إطار مؤتمر صحافي قبيل مغادرته إلى منطقة الشرق الأوسط.

إلى ذلك، رحب مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في جلسته الأخيرة، بالزيارة الرسمية لرئيس أمريكا دونالد ترامب إلى السعودية، كما يتطلع المجلس أن تسهم الزيارة في تعزيز أواصر التعاون والشراكة الاستراتيجية للبلدين الصديقين وتطويرها في مختلف المجالات؛ بما يحقق مصالحهما ورؤيتهما المشتركة، وفقاً لما ذكرته “واس”.

أخبار قد تهمك مسؤولون أمريكيون لـNBC: نتنياهو لا يمتلك أوراق ضغط الآن لمواجهة ترامب 11 مايو 2025 - 4:26 مساءً ترامب يضغط على إسرائيل للتوصل إلى هدنة مع حركة حماس في قطاع غزة 9 مايو 2025 - 6:02 مساءً

تحط الطائرة الرئاسية الأمريكية غداً في العاصمة السعودية الرياض، حاملة الرئيس دونالد ترامب في زيارته الخارجية الأولى منذ إعلان فوزه بولاية رئاسية جديدة، وهي زيارة تعد مؤشراً على المكانة الجيوسياسية المتقدمة التي باتت تتمتع بها السعودية ودول الخليج، ليس فقط بوصفها لاعباً محورياً في استقرار المنطقة، بل أيضاً نظراً لثقلها الاقتصادي وتوجهاتها الإصلاحية.
10 ملفات

وفقا للعربية : تتصدر 10 ملفات، منها الأمن الإقليمي، والطاقة، والدفاع، والتعاون الاقتصادي، أجندة مباحثات ترامب مع القيادة السعودية وقادة دول الخليج، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع شركائها الخليجيين في ضوء المتغيرات الدولية المتسارعة.

وتؤكد وزارة الخارجية الأمريكية أن “زيارة الرئيس ترامب إلى السعودية ودول الخليج تبرز المكانة التي توليها الولايات المتحدة لعلاقاتها مع شركائها في الشرق الأوسط”، مشيرة إلى أن التنسيق مع السعودية عنصر أساسي في معالجة قضايا تتجاوز حدود الإقليم.

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: الإمارات السعودية ترامب قطر إلى السعودیة

إقرأ أيضاً:

هجوم من مستشاره الاستراتيجي السابق جون بولتون: "في إيران، وقع دونالد ترامب في فخّه الخاص"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انتقد مستشار الأمن القومي السابق، وهو أحد أبرز مهندسي الخط التدخلي ضد طهران، بشدة افتقار الرئيس الأمريكي للرؤية الاستراتيجية في الشرق الأوسط، وذلك فى حوار شامل أجرته معه مجلة "ليكسبريس" الفرنسية.

بعد سبعة عشر شهرًا في البيت الأبيض، انفصلا فجأةً عام ٢٠١٩، وحُسم الأمر بسلسلة من التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي. يقدم جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لدونالد ترامب خلال ولايته الأولى، وشخصية محورية في النهج المتشدد تجاه طهران، تقييمًا لا هوادة فيه لاستراتيجية البيت الأبيض تجاه إيران منذ هجمات ٢٨ فبراير. ووفقًا له، فإن غياب خطة متماسكة، والعزلة الدبلوماسية للولايات المتحدة، والجدول الزمني للانتخابات الأمريكية، كلها عوامل تُفسر حالة الجمود الحالية بين نظام ضعيف ولكنه لا يزال قائمًا، وإدارة أمريكية تفتقر إلى رؤية واضحة.

وتكمن أهمية تصريحات جون بولتون في أنها لا تصدر عن أحد خصوم دونالد ترامب، بل عن أحد أكثر المسؤولين الجمهوريين تشددًا تجاه إيران، وأحد أبرز مهندسي سياسة "الضغوط القصوى" خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي. ولذلك فإن انتقاداته تعكس وجود خلاف داخل المعسكر المحافظ نفسه، ليس حول ضرورة مواجهة إيران، وإنما حول كيفية إدارة هذه المواجهة.

كما تكشف المقابلة عن الانقسام داخل المؤسسة الأمريكية بين من يرى أن التفوق العسكري يجب أن يقترن بهدف سياسي واضح، ومن يعتقد أن الضغط العسكري وحده كفيل بإجبار الخصوم على تقديم تنازلات. ويرى بولتون أن إدارة ترامب حققت نجاحات تكتيكية، لكنها لم تترجمها إلى مكاسب استراتيجية.

وتشير تصريحاته أيضًا إلى أن الحرب مع إيران لم تعد تُقاس فقط بنتائجها الميدانية، بل بقدرة الإدارة الأمريكية على صياغة رؤية لليوم التالي. فغياب تصور واضح لشكل العلاقة مع إيران بعد انتهاء العمليات العسكرية، أو لكيفية إدارة التوازنات الإقليمية، قد يحول أي انتصار عسكري إلى مكسب مؤقت.

وفي الوقت نفسه، تعكس المقابلة أن الجدل داخل واشنطن بدأ ينتقل من سؤال "كيف نواجه إيران؟" إلى سؤال أكثر تعقيدًا: ما الهدف النهائي من هذه الحرب؟ وهو نقاش مرشح لأن يزداد حدة كلما طال أمد الصراع وارتفعت كلفته السياسية والاقتصادية، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الأمريكية، حيث تصبح السياسة الخارجية جزءًا من معركة الداخل.

ليكسبريس: كيف تقيّم تعامل دونالد ترامب مع الحرب ضد إيران؟

جون بولتون: إن المشكلة الأساسية لا تكمن في القدرات العسكرية الأمريكية، بل في غياب استراتيجية سياسية واضحة. إن إدارة ترامب حققت بعض المكاسب العسكرية، لكنها لم تحدد منذ البداية الهدف النهائي: هل تسعى إلى تغيير سلوك النظام الإيراني، أم إلى إضعافه، أم إلى إسقاطه، أم إلى التوصل إلى اتفاق جديد؟ إن غياب هذا الهدف جعل العمليات العسكرية تتحول إلى ردود أفعال أكثر منها جزءًا من خطة متكاملة.

 لماذا تقول إن ترامب "وقع في فخه الخاص"؟

إن ترامب لطالما قدم نفسه على أنه رئيس قادر على إنهاء الأزمات بسرعة وإبرام "صفقات تاريخية". لكن التصعيد مع إيران  وضع الرئيس الأمريكي أمام معادلة معقدة؛ فالتراجع قد يُفسَّر على أنه ضعف، بينما يؤدي استمرار الحرب إلى استنزاف سياسي واقتصادي وعسكري لا يتوافق مع وعوده السابقة بتجنب الحروب الطويلة. ومن ثم، أصبح أسيرًا لسقف التوقعات الذي رسمه بنفسه.

 هل تعتقد أن الضربات الأمريكية حققت أهدافها؟

المؤكد بأن الضربات ألحقت أضرارًا ملموسة بالبنية العسكرية الإيرانية، لكن إضعاف القدرات العسكرية لا يعني تحقيق نصر استراتيجي. فطالما بقي النظام الإيراني قادرًا على إعادة تنظيم مؤسساته والحفاظ على تماسكه الداخلي، فإن الضغوط العسكرية وحدها لن تكون كافية لإحداث تحول سياسي دائم.

 وكيف تنظر إلى مستقبل النظام الإيراني؟

إن النظام يمر بواحدة من أصعب مراحله منذ عقود، نتيجة الضغوط العسكرية والعقوبات الاقتصادية والتحديات الداخلية. لكننى أحذر في الوقت نفسه من الاعتقاد بأن سقوطه بات وشيكًا، ذلك أن الأنظمة السلطوية غالبًا ما تمتلك قدرة كبيرة على التكيف وإعادة ترتيب مراكز القوة، حتى في ظل أزمات حادة.

 ما تقييمكم للدبلوماسية الأمريكية في هذه الأزمة؟

أعتقد أن هناك تراجعًا للدور الدبلوماسي الأمريكي، وواشنطن باتت تعتمد بصورة مفرطة على القوة العسكرية، من دون أن تنجح في بناء تحالف سياسي واسع يدعم أهدافها. وبرأيى، فإن أي تسوية مستدامة تتطلب توافقًا مع الحلفاء، وليس مجرد إدارة الصراع من خلال الضربات العسكرية.

 وما موقفكم من احتمال العودة إلى المفاوضات مع طهران؟

لا جدوى من أي مفاوضات لا تستند إلى ميزان قوى جديد وشروط واضحة. الاتفاقات المؤقتة أو التفاهمات الجزئية تمنح إيران وقتًا لإعادة ترتيب أوراقها، من دون أن تعالج جذور الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي أو الصواريخ الباليستية أو النفوذ الإقليمي.

 

مقالات مشابهة

  • هجوم من مستشاره الاستراتيجي السابق جون بولتون: "في إيران، وقع دونالد ترامب في فخّه الخاص"
  • ترامب: السعودية ستنضم إلى اتفاقيات أبراهام
  • دونالد ترامب وقع في الفخ الإيراني.. ويميل إلى التصعيد
  • رامب: تعويض أضرار سفن الخليج من الأموال الإيرانية المجمدة
  • حزب الله: زيارة الرئيس اللبناني لواشنطن تكشف حجم الارتهان للخارج
  • “اتهامات بالتستر على تدخل ترامب”.. النرويج تلاحق رئيس “الفيفا”
  • مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
  • إيران: الرئيس الأمريكي انتقل من “لعبة الرجل المجنون” إلى “لعبة الرجل اليائس”
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟