تحالف سعودي أميركي لإنشاء أكبر مركز للمعادن الحرجة بالعالم باستثمارات 9 مليارات دولار
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
وقعت شركة المناجم الكبرى للتعدين السعودية مذكرة تفاهم مع شركة بورخان العالمية للاستثمار الأميركية لإنشاء أكبر مركز للمعادن الحرجة بالعالم في المملكة بقيمة استثمارات تقدر بنحو تسعة مليارات دولار، بحسب ما ذكره رئيس اللجنة الوطنية للتعدين في اتحاد الغرف السعودية، محمد بن ناصر آل دليم.
وجرت مراسم التوقيع بين الشركتين المتخصصتين في مجال التعدين على هامش منتدى الاستثمار السعودي الأميركي بالعاصمة السعودية الرياض بالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة.
وبحسب بيان لاتحاد الغرف السعودية، قال محمد آل دليم، الذي يرأس أيضاً مجلس إدارة شركة المناجم الكبرى للتعدين، إن التحالف السعودي الأميركي "يهدف إلى تحويل المملكة إلى لاعب دولي في مجال التعدين والصناعة والابتكار، كما يؤكد تقارب الطموح السيادي بين البلدين والابتكار الصناعي وإعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية، ويعد نقطة تحول استراتيجية للمملكة لبناء نظام بيئي يتماشى مع السيادة الصناعية للدولة".
وأضاف أن التحالف السعودي الأميركي بقطاع المعادن "سيساهم في ترسيخ وتقوية مكانة المملكة كقوة مركزية في اقتصاد المعادن الحرجة عالمياً، حيث تتضمن هذه الشراكة تمويل تطوير منصة تعدين ومعالجة مدمجة عالمياً وإنشاء مركز ابتكار المعادن الأول من نوعه لتمكين عمليات التعدين والمعالجة المتطورة ودعم التقنيات التعدينية الناشئة والمكرسة لتوفير المعادن الحرجة للأسواق الدولية".
وتعد المعادن النادرة حيوية في الصناعات التكنولوجية والطاقة النظيفة، مثل الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية والبطاريات المتقدمة.
وتوقع "آل دليم" أن يقود هذا التعاون بين الشركتين السعودية والأميركية إلى توفير فرص عمل جديدة ونقل المعرفة وتعزيز دور المملكة كمنصة عالمية لابتكار واستثمار المعادن، بحسب البيان.
ووقعت السعودية العديد مع الاتفاقيات يوم الثلاثاء على هامش زيارة ترامب للمملكة، وعلى رأسها توقيع ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية.
وقال ولي العهد السعودي، خلال كلمته في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي: "وقعنا 145 اتفاقاً بقيمة أكثر من 300 مليار دولار مع الولايات المتحدة".
وأضاف: "نأمل في فرص استثمارية بقيمة 600 مليار دولار ونأمل أن تصل إلى تريليون دولار".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار السعودی الأمیرکی
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.