أولريش يكشف تفاصيل «حادث الطريق»
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
برلين (د ب أ)
أخبار ذات صلة
أكد الدراج الألماني السابق يان أولريش الفائز بلقب سباق فرنسا السابق «تور دو فرانس» تفاصيل حادث الطريق الذي تعرض له الأسبوع الماضي، والذي استدعى نقله إلى المستشفى.
وأصيب أولريش، البالغ من العمر 51 عاماً، بكسر في الترقوة وكدمات وسحجات عندما صدمته سيارة أثناء قيادته دراجته قرب منزله يوم الجمعة الماضي.
وقال أولريش للمدونة الصوتية «أولي وريك»، تقديم الدراج السابق ريك زابيل: «أردت القيام بجولة قصيرة، لأريح ساقي قليلاً، لكن قبل وصولي إلى المنزل سقطت على الطريق الرئيس ومرت سيارة، أرادت الانعطاف، لكني لم أكترث لها، ولكنها صدمت جانبي الأيسر».
وأضاف أولريش أنه كان مازال يعاني من الألم أثناء وجوده في المستشفى.
وقال: «ليس من السهل التعامل مع الألم، لكن لم يتبق لي سوى جرح واحد، بالأمس كنت أعاني من أربعة جروح».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألمانيا الدراجات سباق فرنسا للدراجات طواف فرنسا
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.