إلي متي يهرب الجميع إلي الامام فالحبال التي قيّدت ثورة ديسمبر المجيده هي ذاتها الحبال التي ماذالت تُكبل الجميع
فإذا تجاوزنا نظرية التآمر حول موارد السودان المهدره بعلم ودرايه الحكام والساسه المتعاقبين علي لي عنق ثورات هذا الشعب التواق إلي الرياده الموصدة الابواب امام طموحه لتلك الرياده ليقع في شباك وبراثن احلام الحُكام ومغامراتِ عُشاق السلطةِ و المحرومين منها في المهجر
فبإلتقاء العشق والحرمان ولأحلام يبدأُ فصلاً جديداً من المأسي ليصبح السواد الاعظم من ابناء الوطن هُياماً علي القِفار عطشي يُسقَون من بركة الاوهام الاثنه ليُكتبُ لهم بمداد الدماء والدموع تاريخٌ لايمُحي من الوجدان بمسكنات الحلول المؤقته التي تُكحلُ بها العيونَ بالرهاب
يا سعادة الدكتور حمدوك لقد أرجعت الامانة لأهلها فقبِلوها بمرارةِ العلقم بعد ان أعطاك إليها علي طبقٍ من ذهب فركلتها بقدمك وركلتَ معها أمال الملايين التي آمنت بك فسلمتك تلك الامانه فمن الصعب ان تُعطي لها مرةً أخري ولاينبغي عليك أن تلهث ورائها مرةُ أُخري بعد ان أودعتها لأصحابها
يا سعادة الفريق البرهان إذا أردت ان تلوذَ إلي الامام والعيون مُغمضه والنار مشتعله لا يؤدي ذلك إلا علي تأجيج النيران وإضطرامها في إحشاء كل بيت
إن العُظماء الذين خلّدهم التاريخ هم هؤلاء الذين صعدتهم الخطوب والمحن و الشدائد إلي تسنم ابراج السماء ليكونوا أجراماً ونجوم تُزيّنها وبوصله للتائهين ورجماً لشياطين الاوطان هؤلاء هم رجال الدوله الحقيقيون يُخلّدوا في مكامن الوجدان (الشدائد تصنع الرجال)
إن هذا الشباب المستتفر اليوم إنه هو هو ذاك الشباب الذي قُتِل بالأمس وهو ينادي سلميه سلميه ضد الحراميه و لم ينسِط إليه احد حتي اجبرتموهم علي حمل السلاح ليخضبوا الأرض بدمائهم الطاهره بدلاً ان يُخضب بنانهم بالحناء ليزفوا إلي كنداكاتهم ليُعمروا الوطن
يا قائد الدعم السريع وشقيقه
لقد تُهتُم في داخل الوطن لقد اصبحتم وجبةً فاسده لايستزيقها إلامن فقد طعم الحياة ولقمةً سائغه يسهل بلعها من العُربِ والعُجمان لقد نفذت كل مسوغات بقائكم أخلاقياً لقد تم تدويركم منذ ان خرجتم من ثمرة سِفاح الانقاذ حتي أينعتُم في اليمن والخليج ليتم قِطافكم بدم شباب الاستنفار ثوار الغد الجارف يحملون اعلام (السلام والديمقراطيه الحرب )
.
ثورة ديسمبر العظيمه ستُعيد تدوير ( ورسكلة ) مخلفات الانقاذ وتطهير البلاد من الدنس
غداً ستعود يا قُرة العينين
يا واحة الابداع و منارة التايهين
alsadigasam1@gmail.com
المصدر
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
الجالية المصرية في نيويورك تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو
أكد عدد من رموز الجالية المصرية في مدينة نيويورك لموفد التليفزيون المصري، اعتزازهم بالانتماء إلى الوطن، خلال احتفالية أقيمت بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، مشددين على أهمية تعزيز الروابط بين المصريين في الخارج ووطنهم الأم.
وأشار الدكتور محمد عطا الله، رئيس جامعة مدينة نيويورك، إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يمثل جزءًا من وجدان المصريين المقيمين بالخارج، معربًا عن تقديره لدور القنصلية المصرية في تنظيم الفعاليات التي تجمع أبناء الجالية وتعزز ارتباطهم بمصر.
كما عبّر شريف بايزيد، رئيس قسم الموازنة بمدينة نيويورك، عن فخره بجذوره المصرية، مؤكدًا حرصه على زيارة مصر بانتظام والارتباط بثقافتها وتاريخها، واصفًا إياها بأنها "أم الحضارات".
وتطرق اللقاء إلى دور الجالية المصرية في دعم التواصل مع الوطن، حيث أشار الدكتور محمد عطا الله إلى أن رابطة العلماء المصريين في أمريكا وكندا تعمل على مد جسور التعاون بين علماء الداخل والخارج، معلنًا أن المؤتمر السنوي الـ53 للرابطة سيُعقد في مصر يوم 23 ديسمبر المقبل.
واختتم المشاركون بالتأكيد على استمرار جهود أبناء الجالية في تمثيل مصر بصورة مشرفة وتعزيز التعاون العلمي والثقافي بما يخدم الوطن.