صراحة نيوز ـ زار وفد من الشركة العالمية المتخصصة في صناعات المعدات النفطية “جليباركو ” Gilbarco Veeder-Root من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من 16 دولة ،شركة المناصير للزيوت والمحروقات الوكيل والموزع الحصري لها في الاردن حيث كان في استقبالهم مديرعام الشركة المهندس ياسر المناصير ونائب المديرالعام الدكتور رامز خوري وعدد من مدراء الدوائر ورؤساء الاقسام.

وخلال اللقاء استعرض نائب المدير العام أهم الأعمال التي قامت بها الشركة في مجال بيع المشتقات النفطية وتأسيس سلسلة من محطات الوقود بشكل جذاب ومميز وبمواصفات عالمية تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة، وحرصت الشركة منذ البداية على إستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية لخدمة زبائنها وروادها من تقديم خدمات الدفع بإستخدام البطاقات الائتمانية للعميل وتقديم أفضل حلول إعادة التعبئة مثل البطاقات الالكترونية الخاصة بشركة المناصير المدفوعة مسبقاً eCash وبطاقة إعادة التعبئة الالكترونية من المناصير الـ eFill ،وأيضاً الخدمة الأكثر تطوراً بالمملكة وهي Aman Fill والتي تعمل على التزود بالوقود من خلال خاصية ترددات الراديو للتعرف على هوية المركبات في المحطات وتعبئة الوقود.
بالاضافة الى شرح وافي عن آلية عمل وتركيب المضخات وتركيب الحساسات Ultrasound (الموجات فوق صوتية) الخاصة بقياسات كميات الوقود في الخزانات النفطية وحركات المخزون من كميات واردة وصادرة من اماكن التخزين ومن آبار محطات الوقود .

من جانبه أكد المدير العام المهندس ياسر المناصير على الحضور أهمية تحديث البنية التحتية لجميع المنشآت التابعة للشركة وذلك بالشراكة المستمرة وجلب أحدث التقنيات الحديثة من شركة جلباركو عمل على تحديثها وربطها بالنظام الآلي في محطاتها ومن خلال التعاقد مع شركة جلباركو العالمية المتخصصة في هذا المجال الرائدة في السوق في مجال تقنيات توزيع الوقود وأتمتتها من خلال طرح مختلف الحلول المبتكرة للمستقبل.

وبالاضافة الى استعراض اهم المشاريع قيد الانشاء والمستقبلية منها وذلك في إطار التعريف بنشاط الشركة وخبرتها التي تزيد عن 22 عاما.

تخلل ذلك أقامة وليمة غداء على شرف الحضور ومن ثم تم عمل زيارة ميدانية لاحد محطات الشركة النموذجية للاطلاع على الخدمات والحلول المتواجدة في محطات المناصير للزيوت والمحروقات.

وفي الختام شكر السيد مالك علي، المدير التجاري في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لشركة “جيلباركو فيدير روت”، فضلاً عن مجموعة من كبار المسؤولين التنفيذيين والوفد المرافق من مختلف الدول شركة المناصير على حفاوة الاستقبال والترحيب الكبير لهم في المملكة الاردنية الهاشمية.
كما أكد حرص المناصير على استخدام أفضل المعدات العالمية والتقنيات الحديثة لخدمة عملائها وتمنى لهم دوام التقدم والنجاح.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن شرکة المناصیر

إقرأ أيضاً:

تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب

وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.

ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".

وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.

وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.

"يعيد الحياة للمنطقة"

وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.

وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.

المشروع يخدم نحو 50 ألف نسمة في ريفي حماة وإدلب (سوريا الآن)مشقة في تأمين المياه

من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.

المشروع يؤمن طاقة شمسية ومولدة كهربائية ووقود لتحقيق استدامة في ضخ المياه (سوريا الآن)

أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.

إعلان

مقالات مشابهة

  • هيئة النقل: استهداف سفينة تابعة لشركة سعودية في البحر الأحمر
  • بين محطات العلاج وقاعات الاختبار.. الناجية الوحيدة "أنفال" تعبر "التوجيهي" من قلب الفقد
  • بين محطات العلاج وقاعات الاختبار.. الناجية الجريحة "أنفال" تعبر "التوجيهي" من قلب الفقد
  • أزمة غاز تعمّق شلل المواصلات في عدن ومطالبات بإقالة مسؤول الشركة
  • القبض على طرفى مشاجرة داخل محطة وقود بالدقهلية
  • رئيس «مياه البحر الأحمر» يتفقد محطات التحلية بمرسى علم
  • تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎