المناطق_ واس

استخدمت جامعة جدة بقسم نظم المعلومات الجغرافية تقنية لغة برمجة بايثون وتقنيات الموبايل السحابية في دراسة التحليل المكاني للمخالفات البلدية للمنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر في مدينة مكة المكرمة.

وأفادت مُعدة الدراسة أستاذ مساعد بقسم نظم المعلومات الجغرافية بجامعة جدة الدكتورة فاطمة موسى مطاعن، أن الدراسة اهتمت بموضوع استخدام لغة Python وتقنيات الموبايل السحابية متمثلة في برنامج SW Map لإجراء التحليلات المكانية للمخالفات البلدية للمنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر في مدينة مكة المكرمة بهدف الكشف عن مواقع البؤر الساخنة لتركز المنشآت التجارية المخالفة، والتنبؤ باتجاه انتشارها مستقبلاً، مشيرةً إلى أن الدراسة اعتمدت في تحليل بياناتها على المحاضر الرسمية والاستبانات المتحصل عليها من بلدية أمانة العاصمة المقدسة، وسعت لاستخدام المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهداف الدراسة.

وبينت أنه من خلال نتائج الدراسة اتضح مدى فاعلية استخدام برمجية SW Map في جمع البيانات الميدانية ورفع نقاط مواقع المنشآت المخالفة, وبتطبيق التحليلات المكانية باستخدام لغة python اتضح أن المركز المتوسط لتوزيع المخالفات البلدية يقع في شمال حي جرهم على مقربة من قلب المنطقة المركزية, كما ثبت أن المركز الفعلي لمشكلة الدراسة يقع في الجنوب الغربي لحي الهجلة ومنطبق مع توزيع المخالفات البلدية لبيع التموينات.

وخلصت الدكتورة مطاعن في حديثها إلى أن الدراسة خرجت بعدد من التوصيات منها ضرورة العمل على توطين الوظائف، مع ضرورة تكثيف الزيارات الميدانية من قبل البلدية، وإلزام العاملين في كافة القطاعات خاصة العاملين ضمن قطاع المنشآت متناهية الصغر بضرورة تركيب كاميرات لمراقبة أداء العاملين ضمن تلك المنشآت.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: جامعة جدة

إقرأ أيضاً:

هل تحتفظ بالذهب؟ لا تبيع قبل أن تقرأ هذا التحليل!

لفت خبير أسواق الذهب والعملات، إسلام مميش، الانتباه إلى فرص الشراء في الذهب والفضة، مؤكدًا أن “الفقاعة انفجرت وبدأت مرحلة التسعير الصحي والصحيح”، ووجَّه حديثه إلى المواطنين الذين لم يتمكنوا من شراء الذهب عند انخفاضه سابقًا. 

ومع التقلبات الحادة التي تشهدها أسعار الذهب، توجهت أنظار المستثمرين نحو تقييمات الخبراء، حيث قدَّم إسلام مميش تحليلاً شاملاً للأسواق. وكان قد صرَّح في وقت سابق أن الارتفاعات المفاجئة في شهر نيسان كانت نتيجة “فقاعة” و”تسعير وهمي”، وهو ما تحقق فعليًا بحسب قوله. وأضاف أنه يجري الآن الانتقال إلى مرحلة تسعير أكثر توازنًا واستقرارًا، مشيرًا إلى أن التراجعات الحالية قد تكون بمثابة “الفرصة الأخيرة” للمستثمرين.

وشارك مميش توقعاته على المدى القصير والمتوسط لكل من الأونصة وغرام الذهب، مبينًا أن النصف الثاني من العام سيشهد عودة الاتجاه التصاعدي، ولكن هذه المرة بخطى أكثر حذرًا واستدامة. كما أطلق تحليلات مثيرة بخصوص الفضة والعملات الرقمية، داعيًا المستثمرين إلى التصرف بهدوء وباستراتيجية مدروسة دون الوقوع في فخ الذعر.

مستوى حرج في غرام الذهب: تحذير من “التراجع الثاني” تحت 4000 ليرة

شارك خبير أسواق الذهب والعملات، إسلام مميش، تحليلاته الأخيرة عبر قناته على يوتيوب تحت عنوان “الفرصة الأخيرة”، حيث قدَّم نصائح استثمارية مهمة لمتابعيه بشأن تحركات الذهب.

وقال مميش إن سعر غرام الذهب تراجع يوم الخميس إلى مستوى 3968 ليرة، مشيرًا إلى أن المستثمرين حصلوا صباحًا على فرصة شراء عند حدود 3985 ليرة. وأوضح أن من استغل هذه المستويات قام بخطوة ذكية، خصوصًا أن سعر غرام الذهب في الأسواق الحرة للذهب الفعلي أنهى الأسبوع عند 4111 ليرة تركية.

وأكد أن أي تراجعات جديدة دون مستوى 4000 ليرة ستُعتبر “التراجع الثاني” وفرصة جيدة للشراء على المدى القصير، مؤكدًا أن التوقعات الإيجابية بشأن ارتفاع الأسعار خلال النصف الثاني من العام لا تزال قائمة.

وأشار إلى أن هذه المستويات تشكل نقاط دخول مغرية للمستثمرين الذين ينتظرون فرصًا للشراء قبل بدء موجة صعود أكثر استقرارًا في الأشهر المقبلة.

“ستكون هناك ارتفاعات في الذهب… ولكن!”

وأكد خبير أسواق الذهب والعملات، أن الاتجاه العام لأسعار الذهب لا يزال صاعدًا، إلا أن المستثمرين لا ينبغي أن يتوقعوا ارتفاعات سريعة ومبالغ فيها كما حدث في الربع الأول من العام.

وأوضح مميش أن الهدف الأول في غرام الذهب هو الوصول إلى مستوى 4500 ليرة، وفي الذهب العالمي (الأونصة) مستوى 3500 دولار. وأضاف أن هذه المستويات قد تُعاد رؤيتها خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه سيكون من المفيد إجراء تحليل جديد عند بلوغها.

لكنه في الوقت نفسه حذّر من توقع تكرار الارتفاعات “الفقاعية” أو “الوهمية” التي حدثت بشكل مفاجئ وسريع خلال الربع الأول. وقال: “نعم، ستكون هناك ارتفاعات، لكن لا يُتوقع أن تكون بنفس الحدة أو السرعة التي شهدناها سابقًا”.

كما أشار إلى حالة القلق التي يعيشها بعض حاملي الذهب، متسائلين: “هل ستستمر التراجعات؟ هل خسرنا؟ هل نبيع؟”، مؤكدًا أن هذه التحذيرات قد نُبه إليها مرارًا في شهر نيسان.

وختم بالقول إن الاتجاه الصاعد ما يزال قائمًا، لكن دون مبالغات في التوقعات أو اندفاع غير محسوب.

“تلك الفقاعة انفجرت، والتسعيرات الوهمية انتهت”

وقال إسلام مميش، إن التحذيرات من “الفقاعة السعرية” في سوق الذهب صدرت منذ فترة طويلة، خاصة عندما وصل غرام الذهب إلى حدود 4350 ليرة، والأونصة إلى مستوى 3500 دولار، حيث دعا حينها إلى البيع بكل اطمئنان لمن يخططون لشراء منزل أو سيارة أو الاستثمار في العقار.

وأشار مميش إلى أنه حذر مرارًا من استغلال تلك الأسعار المرتفعة التي كانت غير واقعية، قائلاً: “أولئك الذين كانوا ينوون شراء منزل أو سيارة أو أرض، كان عليهم استغلال تلك الفقاعة، لأن الأسعار كانت سترتد بقوة، وهذا ما حصل، واليوم نرى غرام الذهب دون 4000 ليرة، فلا تتفاجؤوا”.

وأضاف أن هذه التحذيرات كانت معروفة ومُعلنة منذ شهور، وأن السوق كان بانتظار هذا التراجع، مؤكدًا أن “الفقاعة انفجرت، والتسعيرات الوهمية انتهت”، والآن نحن أمام فترة من التسعير الأكثر واقعية وتوازنًا.

وشدد في ختام حديثه على أن هذه المرحلة تُعد أكثر استقرارًا للمستثمرين، بعيدًا عن التقلّبات غير الطبيعية التي سادت بداية العام.

“من اشترى الذهب والفضة اغتنم فرصًا مذهلة”

اقرأ أيضا

مدينة واحدة تتحدى موجة الغلاء في تركيا.. ما سر أسعارها…

الأحد 18 مايو 2025

وأوضح، أن من استثمر في الذهب والفضة خلال الفترة الماضية قد تمكن من اغتنام فرص ممتازة، خصوصًا أولئك الذين استجابوا للتحذيرات والتوصيات المتعلقة بنسبة التبادل بين الذهب والفضة.

مقالات مشابهة

  • تحذير.. هذا المشروب يسبب السرطان.. دراسة جديدة تكشف التفاصيل
  • دراسة صادمة: مشروبات الطاقة قد ترتبط بمرض خبيث يهدد الحياة
  • دراسة تكشف دور منتجات الألبان في تنظيم مستويات السكر لدى النباتيين
  • دراسة بحثية لـ «تريندز»: جولة ترامب تبرز التحول نحو الشراكات الاقتصادية والتكنولوجية
  • دراسة: مكمل غذائي شائع قد يبطئ تطور مرض "الغلوكوما"
  • هل تحتفظ بالذهب؟ لا تبيع قبل أن تقرأ هذا التحليل!
  • بروتوكول تعاون بين غرفة المنشآت الفندقية وسياحة وفنادق جامعة السادات لتدريب الطلاب
  • لـ”شيخوخة صحية”.. دراسة تكشف “سر” الشاي والتوت والحمضيات
  • هل الرجال أكثر عرضة للوفاة بسبب متلازمة القلب المنكسر؟.. دراسة تفجر مفاجأة
  • دراسة علمية توصي بخفض التوتر وتحسين جودة النوم للحد من انتكاسة متعافي المخدرات