بن جامع: قضية الصحراء الغربية تبقى مسألة تصفية استعمار
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
أكد السفير عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة. من نيويورك أن قضية الصحراء الغربية. “تبقى مسألة تصفية استعمار” بين المغرب وجبهة البوليساريو، مشددا على ضرورة الاستئناف. “الفوري والجوهري”. للمفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع.
و في مداخلته أمس الثلاثاء خلال أشغال دورة لجنة الأمم المتحدة لإنهاء الاستعمار (اللجنة 24).
كما تأسف الدبلوماسي الجزائري قائلا انه “بعد ستة عقود من النقاش في الجمعية العامة للأمم المتحدة. لم يتم بعد تنظيم استفتاء لتقرير المصير الموعود للشعب الصحراوي، وذلك رغم تأكيد القرار 2229 على هذا الحق الأساسي”.
من جهة أخرى, ذكر السيد بن جامع بأن قضية الصحراء الغربية, آخر إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي في القارة الإفريقية. مدرجة في جدول أعمال الأمم المتحدة منذ سنة 1963. مؤكدا أن الجزائر التي “عانت الأمرين من ويلات الاستعمار. تدعم بثبات القضايا العادلة”. وتعيد التأكيد على أن “الأمم المتحدة مطالبة بالتحرك بحزم للقضاء على آخر مظاهر الاستعمار”.
وأعرب السفير كذلك عن أسفه لكون بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو). التي أنشأها مجلس الأمن قبل ما يقارب أربعة عقود، “لا تزال عاجزة عن تنفيذ ولايتها”،والمتمثلة في تنظيم الاستفتاء.
وأضاف قائلا :”إن معطيات القانون الدولي واضحة, فالرأي الاستشاري التاريخي الصادر عن محكمة العدل الدولية سنة 1975 استبعد صراحة وجود أي رابط قانوني بين الصحراء الغربية والمغرب. من شأنه التأثير على تطبيق القرار 1514 المتعلق بمنح الاستقلال للشعوب والبلدان المستعمرة”.
وفي السياق ذاته، حرص بن جامع على التذكير بأن محكمة العدل الأوروبية أعادت التأكيد على هذا الوضع القانوني في أكتوبر 2024, بإلغائها لاتفاق الصيد البحري المبرم بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. لعدم استشارة الشعب الصحراوي.
وبخصوص وضعية حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة, أشار الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة إلى بعض النقاط الواردة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة, السيد أنطونيو غوتيريش,لا سيما, “المراقبة الشرطية. الاعتقالات التعسفية, منع الزيارات وطرد البرلمانيين بمن فيهم الأوروبيون.وطرد المقررين الأمميين وكذا الصحفيين”.
وأكد في هذا الشأن أن “كل ذلك يجري في ظل تعتيم تام”، وعليه، يضيف المتحدث، “نشجع لجنة ال 24 على تعبئة كافة آلياتها من أجل حماية حقوق الشعب الصحراوي واستكمال مسار تصفية الاستعمار”.
واختتم بن جامع تدخله بالتأكيد على أنه “لا سبيل أمامنا لتحقيق ذلك سوى استئناف المفاوضات المباشرة والجادة فورا بين المغرب وجبهة البوليساريو. من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: قضیة الصحراء الغربیة الأمم المتحدة بن جامع
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.