لبنان ٢٤:
2026-07-24@22:46:38 GMT
ياسين يحذر: دخول الإنترنت الدولي دون ضوابط تفريط بالسيادة الرقمية
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
أكد النائب ياسين ياسين، في مؤتمر صحافي عقده في مجلس النواب، أن "لقاء اليوم يهدف إلى وضع النقاط على الحروف في ملف بالغ الخطورة يمس سيادة الدولة، وهو قطاع الاتصالات، وتحديداً ملف الانترنت الدولي، في ضوء الحديث عن دخول شركة "ستارلينك" إلى السوق اللبناني".
وقال: "نحن مع التكنولوجيا وندرك تماماً أهمية التحول الرقمي وخدمات الانترنت الحديثة، لكننا نرفض أن يكون هذا التطور مدخلاً للتفريط بالسيادة الوطنية أو لتجاوز الأطر القانونية والمؤسسات الشرعية".
وشدد ياسين على أن "استقدام الانترنت إلى لبنان هو حق سيادي حصري للدولة اللبنانية، وأي استخدام أو إدخال مباشر للسعات الدولية يجب أن يتم عبر القنوات الرسمية ووفق القانون. فالترخيص، أياً كان مصدره أو نوعه، لا يخول أي جهة خاصة جلب سعات من الخارج من دون سند قانوني واضح أو اتفاق تنظيمي شفاف. وأي تجاوز لهذا الإطار يعد تفريطاً غير مشروع بالسيادة الرقمية".
وأوضح أن استقدام الانترنت الدولي إلى لبنان، سواء عبر الكابلات البحرية أو الأقمار الصناعية، من صلاحيات الدولة اللبنانية، استناداً إلى المرسوم الاشتراعي رقم 126 لسنة 1959، والمرسوم التنظيمي رقم 9288 لسنة 1996 الذي يعهد إلى وزارة الاتصالات وأوجيرو تأمين السعات الدولية. وأي استقدام مباشر للسعات من خارج هذه القنوات الرسمية يُعد مخالفة قانونية واضحة ما لم يصدر قانون خاص بذلك، ولا يمكن لأي شركة خاصة استيراد الانترنت الدولي مباشرة دون اتفاق قانوني وتنظيمي صريح مع الدولة اللبنانية.
وأضاف: "نحن مع دخول خدمات الانترنت الحديثة شرط أن يتم ذلك ضمن إطار شفاف ومؤسساتي، وبالتزام تام بالقوانين اللبنانية، وبشروط عادلة تحمي المصلحة الوطنية". ورفض بشكل قاطع منح التراخيص خارج الإطار القانوني، مشدداً على أن الترددات مرفق عام لا يجوز تخصيصه أو استغلاله من دون ترخيص صادر عن الهيئة الناظمة للاتصالات المنصوص عليها في القانون 431/2002، مشيراً إلى المادة 15 من القانون التي تنص على أن إدارة وتوزيع الطيف الترددي هي من صلاحية الهيئة الناظمة حصراً.
وطالب بفرض شروط واضحة وعادلة وشفافة لأي شركة تسعى لدخول سوق الانترنت عبر الأقمار الصناعية بما يحفظ مصلحة لبنان العليا، داعياً الحكومة إلى التريث قبل اتخاذ أي قرار، وفتح المجال أمام شركات عالمية أخرى لضمان تنافسية حقيقية ومردود أعلى للدولة.
وأكد أن "لا يمكن السماح لأي شركة ببيع خدمات الانترنت عبر الأقمار الصناعية في سوق يعاني أساساً من فوضى تنظيمية، تعديات غير شرعية وتراجع في البنية الأرضية الوطنية"، مشدداً على ضرورة تصحيح الوضع القائم، توسيع الشبكات الشرعية، وتنظيم السوق بما يضمن المنافسة العادلة، ويوفر الخدمة الجيدة للمواطنين، ويصون السيادة.
وختم قائلاً: "في قطاع حيوي كالاتصالات والانترنت، لا تنفع سياسة الهروب إلى الأمام، بل المطلوب العودة إلى منطق التنظيم والشفافية والمصلحة الوطنية". مواضيع ذات صلة النائب ياسين ياسين عن خدمة "ستارلينك" من مجلس النواب: نحن مع التكنولوجيا ولكننا نرفض أن يكون هذا التطور مدخلا للتفريط بالسيادة Lebanon 24 النائب ياسين ياسين عن خدمة "ستارلينك" من مجلس النواب: نحن مع التكنولوجيا ولكننا نرفض أن يكون هذا التطور مدخلا للتفريط بالسيادة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مع التکنولوجیا أن یتم نحن مع
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل