لم تشر لتزايد التشويش بسبب الحرب.. الإمارات تُرجِع تصادم ناقلتين في بحر عُمان إلى خطأ ملاحي
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
يمن مونيتور/وكالات
ذكرت وزارة الطاقة بالإمارات، اليوم الأربعاء، استناداً لمعلومات أولية أن التصادم الذي وقع بين ناقلتي نفط في بحر عمان جاء نتيجة إساءة تقدير من إحدى السفينتين للمسار الملاحي.
وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات: “المعلومات الأولية بشأن حادث التصادم العرضي الذي وقع أمس بين سفينتين في بحر عمان، على بعد 24 ميلاً بحرياً من سواحل دولة الإمارات تشير إلى أن الحادث نجم عن سوء تقدير في المسار الملاحي من إحدى السفينتين”.
ولم تشر الوزارة إلى أي صلة لتزايد التشويش الإلكتروني خلال الصراع بين إيران وإسرائيل.
وتصادمت الناقلتان أدالين وفرانت إيجل، واشتعلت فيهما النيران، أمس الثلاثاء، على بعد 24 ميلاً بحرياً من ساحل الإمارات في بحر عُمان. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات بين أفراد الطاقمين، أو عن أي تسرب نفطي.
وبعد أن بدأت إيران وإسرائيل تبادل إطلاق الصواريخ، يوم الجمعة، أدى التشويش إلى تعطيل أنظمة الملاحة بالقرب من مضيق هرمز، وهو ممر مائي بين إيران وسلطنة عُمان، يمر عبره حوالي خمس النفط المنقول بحراً في العالم.
ولم تعلق طهران على حادث الاصطدام أمس، أو على التقارير حول التشويش الإلكتروني.
(رويترز)
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الطاقة الإماراتية بحر عمان فی بحر ع
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.