الحرس الثوري الإيراني: موجة جديدة مركبة استهدفت مواقع عسكرية وصناعية صهيونية
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
وقال الحرس الثوري، في بيان رقم 13 نقلته وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، إن الموجة الخامسة عشرة، هي هجمات مركبة تجمع بين الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة، تستهدف مواقع عسكرية ومراكز صناعية مرتبطة بالصناعات العسكرية للكيان الصهيوني في مدينتي حيفا ويافا (تل أبيب) بفلسطين المحتلة.
ولفت إلى أن الهجوم الجوي باستخدام الطائرات المسيّرة اليوم مستمر بأكثر من 100 طائرة قتالية وانتحارية، مركّزاً بشكل خاص على أنظمة الدفاع الجوي المضادة للصواريخ في حيفا ويافا (تل أبيب).
وأكد أن العمليات الصاروخية ذات الطابع التصعيدي والمؤثر على البنية العسكرية وصناعة الأسلحة لا تزال على رأس أولويات المرحلة الحالية.
في المقابل قال جيش العدو الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صواريخ جديدة من إيران، فيما أفادت الجبهة الداخلية للعدو بإطلاق صافرات إنذارات لسكان مناطق الشمال، لا سيما الكرمل وخليج حيفا.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
طارق فهمي: تل أبيب تسعى لفرض ترتيبات أمنية جديدة في الجنوب السوري
كشف الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، آخر تطورات التصعيد الإسرائيلي الأخير على بلدة "بيت جن" السورية، مشيرا إلى أن هذا التصعيد قد يكون مقدمة لعمل عسكري بري واسع النطاق.
وتابع الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، مداخلة هاتفية لبرنامج "اليوم" المذاع عبر قناة "DMC" ، أن تل أبيب تسعى لفرض ترتيبات أمنية جديدة في الجنوب السوري وخلق منطقة عازلة بالأمر الواقع.
وأشار الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إلى أن أحداث "بيت جن" لم تكن مفاجئة، نظراً لأن مناطق الجنوب السوري باتت ملتهبة ومناطق تماس خطيرة تبعد نحو 60 كيلومتراً فقط عن العاصمة دمشق.
وتابع الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن عدم وجود أي عناصر للحركة في الجنوب السوري، وهو ما يتطابق مع بيانات الحركة نفسها، مشدداً على أن هذه "ذريعة" تستخدمها إسرائيل لفرض وقائع أمنية جديدة.
مفاجأة المقاومة الشعبيةأشار فهمي إلى أن التطور اللافت في الأحداث تمثل في ظهور "مقاومة شعبية سورية" تصدت للتوغل الإسرائيلي بصورة غير مسبوقة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال، وهو ما قد يدفع تل أبيب نحو سياسة "الكر والفر" والتصعيد الانتقامي.