أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، نتائج الجامعة في التصنيف العالمي (QS) لعام 2026، الذي يُعد من أبرز ثلاثة تصنيفات جامعية عالمية من حيث التأثير، إذ جاءت الجامعة ضمن الفئة (1001–1200) عالميًّا، واحتلّت المرتبة الرابعة بين الجامعات المصرية المدرجة في التصنيف.

وأكّد رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يُجسِّد استمرار تقدّم الجامعة في التصنيفات الدولية، نتيجةً للجهود المؤسسية المبذولة في تطوير الأداء البحثي والأكاديمي، وتحسين جودة التعليم، وزيادة معدلات الاستشهاد بالأبحاث، وتعزيز كفاءة الخريجين في مؤشرات التوظيف العالمي، بالإضافة إلى توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات العالمية الرائدة.

وأوضح الدكتور شريف خاطر أن الجامعة تنتهج رؤية استراتيجية شاملة للنهوض بجميع القطاعات التعليمية والبحثية، مما عزّز مكانتها بين أفضل الجامعات عالميًّا وعربيًّا، مشيرًا إلى سعي الجامعة الدؤوب لتنفيذ خطتها الطموحة في تقديم نموذج أكاديمي متكامل يُواكب المتغيرات العالمية ويخدم أولويات التنمية في مصر.

ولفت الدكتور شريف خاطر إلى أن نتائج التصنيف تعكس التزام الجامعة بمنظومة علمية متكاملة تهدف إلى الارتقاء بجودة البحث العلمي، من خلال دعم الأبحاث المؤثرة، والتركيز على النشر في المجلات المصنّفة ضمن الربع الأول (Q1)، وزيادة الإنفاق على البحث التطبيقي، وتوفير بيئة بحثية متطوّرة تشمل إنشاء المعامل، وتشكيل الفرق البحثية، وتدريب الكوادر على النشر الدولي.

كما أكّد حرص الجامعة على ربط البحث العلمي بمتطلبات الصناعة والمجتمع، وتوجيه البحوث نحو القضايا التنموية والمشروعات القومية، إلى جانب تحسين مؤشرات السمعة الأكاديمية والتوظيف، وتعزيز الشراكات الدولية الأكاديمية والبحثية بما ينعكس إيجابًا على ترتيب الجامعة العالمي.

وأوضح الدكتور شريف خاطر مواصلة الجامعة تطوير جودة التعليم، واستثمار الموارد البشرية والمادية لتأهيل الخريجين بما يتوافق مع متطلبات الأسواق المحلية والدولية، والعمل على ترسيخ مكانتها بين أفضل مؤسسات التعليم العالي عالميًّا.

من جهته، صرّح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، بأن الجامعة ستواصل تعزيز مؤشرات التصنيف من خلال تحسين جودة التعليم والبحث العلمي، والاستثمار في تطوير أعضاء هيئة التدريس، وتشجيع الأبحاث ذات التأثير الدولي، ونشر الإنتاج البحثي في مجلات عالمية مرموقة.

وأشار نائب رئيس الجامعة إلى توجيه البحث العلمي نحو القضايا القومية وربطه باحتياجات المجتمع، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويرفع كفاءة الخريجين في المؤشرات الدولية.

جدير بالذكر أن تصنيف (QS) العالمي يعتمد على معايير رئيسية تشمل: السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين في سوق العمل، وجودة البحث العلمي ومعدلات الاستشهاد، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، ونسبتي الأعضاء والطلاب الدوليين، وعدد الحاصلين على درجة الدكتوراه، وتأثير الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى مؤشرات التعاون الأكاديمي الدولي.

ويُعد هذا التصنيف من أبرز الأدلة العالمية لتقييم أداء الجامعات، كما يُسهم في تعزيز تنافسية مؤسسات التعليم العالي على المستوى الدولي.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: جامعة المنصورة رئيس جامعة المنصورة استراتيجية الجامعات المصرية المشروعات البحث العلمي جودة التعليم جودة البحث العلمي الجامعات العالمية رؤية استراتيجية الدكتور شريف خاطر آفاق التعاون الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة المتغيرات العالمية التصنيفات الدولية الدکتور شریف خاطر البحث العلمی

إقرأ أيضاً:

5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام

أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء

أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.

ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.

 

 


مقالات مشابهة

  • جامعة حلوان التكنولوجية الدولية تعلن انطلاق دورات تدريبية للأطفال والكبار في مجالات الفنون والتصميم
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • تصنيف 27 حزباً إلى ثلاث فئات وفق تمثيليتها البرلمانية مع اعتماد آلية تضمن تكافؤ الفرص في الإعلام العمومي
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام