تشهد شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية استمرارًا ملحوظًا للهزات الارتدادية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب الإقليم بقوة بلغت 8.8 درجة على مقياس ريختر في 30 يوليو الماضي، وهو أقوى زلزال في المنطقة منذ عام 1952.

وسجل علماء الزلازل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 43 هزة أرضية ارتدادية، تنوعت شدتها، وكان من بينها هزة شعر بها سكان المناطق السكنية في الإقليم، مما أثار حالة من القلق بين الأهالي لا سيما مع استمرار النشاط الزلزالي المكثف.

وتواصل مراكز الإيواء المؤقتة في مدينتي بيتروبافلوفسك-كامشاتسكي وفيليوتشينسك استقبال وإيواء السكان المتضررين، حيث أقام 61 شخصًا فيها خلال اليوم الماضي، في ظل استمرار الجهود الحكومية لتوفير بيئة آمنة للمتضررين.

ويعمل فريق الإنقاذ المتخصص من وزارة الطوارئ الروسية بشكل مستمر، ليس فقط على الجوانب المادية، بل ويشمل الدعم النفسي حيث يقدم أخصائيو علم النفس التابعون للوزارة الدعم المعنوي والنفسي للمتضررين، في محاولة للتخفيف من الآثار النفسية الناجمة عن الزلزال والهزات المستمرة.

يُذكر أن الزلزال القوي الذي ضرب كامشاتكا تسبب في هزات بلغت قوتها حتى 8 درجات في جزر الكوريل الشمالية المجاورة، مما يؤكد اتساع دائرة تأثير هذا الحدث الطبيعي الكبير في المنطقة.

وكامتشاتكا، الواقعة في أقصى شرق روسيا، تعد من المناطق النشطة جيولوجيًا، وتتعرض بين الحين والآخر لنشاط زلزالي نتيجة التقاء الصفائح التكتونية، هذا الزلزال القوي والهزات الارتدادية التي تلتته، تضع المنطقة تحت مراقبة دقيقة من السلطات المختصة وعلماء الزلازل، وسط تحذيرات متواصلة للسكان لاتخاذ كافة إجراءات السلامة الممكنة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: جزيرة كامتشاتكا حوادث حول العالم روسيا زلزال روسيا كامتشاتكا

إقرأ أيضاً:

محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا

متابعات تاق برس – قالت مجموعة محامو الطوارئ إن طائرة مسيّرة زعمت انها تابعة للجيش السوداني قصفت، فجر الخميس، تجمعاً لنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، ما أدى – بحسب بيان للمجموعة – إلى مقتل وإصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.

وأضافت المجموعة أن الضحايا كانوا قد نزحوا من مناطق الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعاني فيها النازحون من نقص المأوى والمساعدات الإنسانية.

وأدانت المجموعة الهجوم، واعتبرت أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية.

وطالبت بوقف الهجمات على المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتأمين ممرات آمنة للنازحين.

إقليم النيل الأزرقاستهداف مسيرةالجيش السوداني

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض: ترامب سيلتقي زيلينسكي في واشنطن الثلاثاء المقبل
  • محافظ بورسعيد: استمرار حملات مكافحة الناموس والحشرات الطائرة بالمراكز والقرى
  • زلزال سياسي في تركيا.. 91 نائباً يغادرون حزب الشعب الجمهوري
  • الأرصاد الجوية اليابانية تحذر من ضربات الشمس في 32 محافظة
  • الجيش الإيراني يضرب قاعدتي الشيخ عيسى بالبحرين والأزرق بالأردن
  • خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً
  • مصطفى بكري : استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة .. وترامب : الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا | أخبار التوك شو
  • مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
  • الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا