اندلاع اشتباكات قبلية في الجوف تغذيها مليشيات الحوثي
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
اندلعت مساء الجمعة اشتباكات بين قبيلتين في محافظة الجوف، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية (شمال شرقي اليمن).
وقال مصدر محلي إن "مواجهات عنيفة اندلعت فجر اليوم السبت بين قبيلتي الفقمان وآل كثير في منطقة السلامات التابعة إداريًا لمديرية الغيل بمحافظة الجوف".
وأوضح أن الاشتباكات بدأت من الساعة 11 مساء الجمعة واستمرت حتى ساعات فجر اليوم، دون أي تدخل من القبائل المحيطة (من أبناء قبائل دهم) أو من سلطات مليشيا الحوثي الإرهابية التي تشاهد قياداتها ما يحدث وتقف موقف المتفرج الشامت.
ولفت إلى أن عصابة الحوثي المدعومة من إيران عملت خلال الفترة الماضية على تغذية النزاع بين الطرفين.
وذكر المصدر أن الاشتباكات التي استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وسط أنباء متداولة عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين (دون معرفة اعدادهم).
وأشار إلى أن الوضع لا يزال متوترًا، وأن كل طرف يواصل حشد المزيد من المسلحين إلى موقع المواجهات.
ومؤخرًا، عمد الحوثيون إلى تغذية صراعات قبلية وإحياء ثارات قديمة في عدد من المناطق التي يسيطرون عليها، بعد أن فشلوا في استقطاب أبنائها للقتال في صفوفهم خلال السنوات الماضية، ويخشى الحوثيون من أن يتسبب تدهور الوضع المعيشي في تكوُّن مقاومة شعبية ضدهم، مما يقوّض سطوتهم الأمنية وسلطة الأمر الواقع التي يديرونها.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
السعودية تؤكد استهداف الناقلة إنسيليا في البحر الأحمر
أكدت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعرض السفينة "إنسيليا" (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة، دون تسجيل أي إصابات بين أفراد طاقمها.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل أن جميع أفراد الطاقم بخير، وأن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وضمان سلامة الطاقم، إلى جانب اتخاذ التدابير الكفيلة بحماية البيئة البحرية من أي آثار محتملة للحادث.
وشدد المصدر على أن استهداف السفن التجارية يمثل انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حرية الملاحة وسلامة السفن التجارية وطواقمها، في ظل تصاعد التهديدات التي تشهدها حركة الملاحة في البحر الأحمر.
وجاء التأكيد السعودي بعد ساعات من إعلان ميليشيا الحوثي مسؤوليتها عن استهداف ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلي"، زاعمة أن السفينتين خالفتا ما تصفه بـ"الحظر البحري" الذي تفرضه على المملكة. وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة القيادي يحيى سريع إن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة.
وكان مصدر في الأمن البحري قد أفاد في وقت سابق بأن الناقلة "إنسيليا" أطلقت نداء استغاثة عقب تعرضها لهجوم صاروخي أثناء إبحارها عند الحدود الخارجية لميناء جازان السعودي، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.
وفي السياق، ذكرت مجموعة "فانجارد" البريطانية المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية أن الجانب الأيمن من الناقلة أصيب بمقذوف مجهول على بعد نحو 70 ميلاً بحرياً جنوب غربي مدينة الشقيق السعودية، قرابة الساعة الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش، مؤكدة أن الحادث تسبب في اندلاع حريق بالسفينة.
كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغاً عن حادثة في المنطقة نفسها، أوضحت فيه أن ربان ناقلة نفط أبلغ عن إصابة سفينته بمقذوف مجهول أدى إلى اندلاع حريق، بينما عمل أفراد الطاقم على احتواء النيران، مؤكدة عدم ورود تقارير عن وقوع قتلى أو مصابين أو تسجيل آثار بيئية حتى الآن.
ورغم أن الهيئة البريطانية لم تسمِّ السفينة المستهدفة، فإن موقع الحادث والظروف المحيطة به تتطابق مع المعلومات التي أوردتها مجموعة "فانجارد" بشأن الناقلة "إنسيليا".
وأشارت "فانجارد" إلى أن الحوثيين أعلنوا كذلك مسؤوليتهم عن استهداف ناقلة ثانية هي "ليلي"، دون أن يتوفر حتى الآن تأكيد مستقل بشأن تعرضها للهجوم. وأضافت أن الجماعة زعمت أيضاً أنها أجبرت نحو عشر سفن على التراجع وتغيير مساراتها.
وأظهرت بيانات تتبع حركة الملاحة أن خمس ناقلات نفط غيّرت مسارها في البحر الأحمر، الأربعاء، فيما عدّلت ناقلتان وجهتهما نحو قناة السويس، عقب التحذيرات التي أطلقتها جماعة الحوثي للسفن من الاقتراب من الموانئ السعودية، في تطور يعكس استمرار تأثير التهديدات الأمنية على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الدولية.