رواد فضاء يغادرون محطة الفضاء الدولية بعد مهمة استمرت 5 أشهر
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
غادر طاقم يتألف من 4 رواد فضاء من مهمة "كرو-10" التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا"، أمس الجمعة، على متن كبسولة الفضاء دراغون، التابعة لسبيس إكس، متجهين للهبوط قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة صباح السبت، وذلك بعد مهمة استمرت 5 أشهر لتبديل الطاقم في المختبر المداري.
واستقلت الكبسولة كل من رائدتي الفضاء الأميركيتين نيكول آيرز وآنا مكلين برفقة رائد الفضاء الياباني تاكويا أونيشي ورائد الفضاء الروسي كيريل بيسكوف بعد ظهر الجمعة استعدادا لرحلة العودة إلى الأرض التي تستغرق 17 ساعة ونصف الساعة وتنتهي بهبوط في المحيط قبالة سواحل كاليفورنيا.
انطلق الطاقم المكون من 4 أفراد إلى محطة الفضاء الدولية في 14 مارس في مهمة روتينية لتحل محل الطاقم "كرو-9" الذي ضم رائدي فضاء "ناسا" بوتش ويلمور وسوني وليامز، وهما الثنائي الذي غادر المحطة بالكبسولة "ستارلاينر" التابعة لبوينغ.
وبعد 5 أشهر من انتهاء مهمة ستارلاينر، أعلن ويلمور هذا الأسبوع تقاعده من ناسا بعد مسيرة مهنية استمرت 25 عاما حلق خلالها على 4 مركبات فضائية مختلفة وسجل ما مجموعه 464 يوما في الفضاء.
وكان ويلمور مستشارا فنيا رئيسيا لبرنامج ستارلاينر إلى جانب وليامز التي ما زالت تواصل عملها ضمن فريق رواد الفضاء في ناسا.
ومن المقرر أن تهبط كبسولة "كرو-10" وعلى متنها الرواد الأربعة بالمحيط الهادئ الساعة 1533 بتوقيت غرينتش يوم السبت.
وقالت ناسا إن الطاقم يعود إلى الأرض محملا "بأبحاث مهمة وحساسة" أجريت في بيئة تكاد تنعدم فيها الجاذبية على محطة الفضاء الدولية خلال المهمة التي استمرت 146 يوما وشملت أكثر من 200 تجربة علمية مدرجة ضمن قائمة مهام أفراد الطاقم.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الكبسولة رائد الفضاء كرو 9 ستارلاينر ناسا الفضاء محطة الفضاء الدولية أخبار الفضاء ناسا محطة الفضاء الدولية ستارلاينر كبسولة دراغون الكبسولة رائد الفضاء كرو 9 ستارلاينر ناسا الفضاء محطة الفضاء الدولية فضاء
إقرأ أيضاً:
ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة القادرة على التحرك ضد إيران، مؤكدًا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".
وأضاف ترامب أن إيران أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، في إشارة إلى التطورات الأخيرة والتصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".