حريق في كاتدرائية مسجد قرطبة يجبر السلطات على إخلاء المنطقة
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
نشب حريق في كاتدرائية مسجد كاتدرائية قرطبة بسبب ماس كهربائي في كنيسة المنصور، مما اضطر إلى إخلاء المنطقة. . وقد وثق مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي لحظة اشتعال النيران على صفحاتهم الشخصية. اعلان
اندلع حريق تم الإعلان عنه بعد الساعة 21:00 من مساء اليوم الجمعة في مسجد كاتدرائية قرطبة. وقد شبّت النيران في فناء دي لوس نارانخوس، في أعلى بويرتا دي سان خوسيه، وأجبر على إخلاء منطقة شارع ماجيسترال غونزاليس فرانسيس لتسهيل أعمال الإطفاء.
وقد تم استنفار خمس سيارات إطفاء ورافعة وعناصر من الشرطة الوطنية لإخماد مع النيران، بينما لا تزال جميع المداخل المؤدية إلى المعلم السياحي مغلقة. وتشير مصادر البلدية إلى أن سبب الحادث قد يكون ماسًا كهربائيًا في إحدى المكانس الكهربائية الموجودة في كنيسة المنصور.
Related شاهد: كيف بدت كنيسة نوتردام الباريسية غداة الحريق الهائل الذي التهمها؟ شاهد: زعماء وقادة الاتحاد الأوروبي يجولون في رحاب قصر الحمراء الأندلسيوقد جذبت رؤية ألسنة اللهب وأعمدة الدخان، التي أمكن رؤيتها من مناطق مختلفة من المدينة العديد من السكان المحليين، الذين نشر بعضهم مقاطع فيديو للحادث على الشبكات الاجتماعية. تُعد بوابة سان خوسيه، التي بُنيت في القرن العاشر الميلادي وتم ترميمها في عام 2017، جزءًا من هذا المعلم السياحي المدرج على قائمة التراث العالمي، وهو أيقونة للفن الإسلامي والعمارة المسيحية بعد تحويل مسجد قرطبة إلى كاتدرائية في عام 1236.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصين دراسة إسرائيل دونالد ترامب غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصين دراسة إسبانيا حريق مسجد قرطبة أخبار إسرائيل دونالد ترامب غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصين دراسة بنيامين نتنياهو فلسطين بريطانيا بحث علمي حركة حماس سوريا
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.