ماذا سيحدث لو دٌمرت منشأة "فوردو"؟.. تقرير يكشف النتائج
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
تتزايد حدة التوتر بين إيران وإسرائيل وسط مؤشرات على احتمال تدخل أميركي مباشر، ما يثير مجددا احتمالات استهداف منشأة فوردو النووية، إحدى أكثر المواقع الإيرانية تحصينا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصريحات أميركية وتحركات عسكرية توحي بإمكانية تصعيد وشيك في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد صرح في وقت سابق، بأنه سيتخذ قرارا بشأن شن "هجوم على إيران" خلال الأسبوعين المقبلين.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إنه في حال قررت الولايات المتحدة، شن هجوم على إيران، فإن الهدف الرئيسي قد يكون تدمير منشأة "فوردو".
"فوردو".. الحصن المنيع
وتقع المنشأة، قرب مدينة قم، على عمق نحو 90 مترا تحت سطح الأرض، وقد بناها الإيرانيون خصيصا ليصعب تدميرها عن طريق القصف الجوي.
وفي حال قررت واشنطن المشاركة في الحرب إلى جانب إسرائيل ومهاجمة إيران، فمن المرجح أن تتم العملية بواسطة القاذفة الشبح الأميركية "B-2"، وهي الطائرة الوحيدة القادرة على التسلل إلى الأجواء الإيرانية دون أن تكشف، وهي أيضا القادرة على حمل قنبلة "خارقة للتحصينات" "GBU-57" القادرة على تديمر منشأة "فوردو".
وقالت صحيفة "المعاريف" الإسرائيلية، إن الهدف من الهجوم هو تدمير "فوردو"، وبنيتها التحتية وأجهزة الطرد المركزي واليورانيوم المخصب المخزن في تلك المنشأة.
خطر مادة اليورانيوم في "فوردو"
ذكرت صحيفة "معاريف"، أن المادة الأساسية المستخدمة في فوردو هي اليورانيوم، ومن أجل تحويل هذه المادة الطبيعية إلى "مادة نووية" يمكن استخدامها في إنتاج طاقة قوية أو في صنع قنبلة، يجب تخصيبها.
ويستخدم اليورانيوم المخصب بنسبة 3 بالمئة إلى 5 بالمئة، لأغراض مدنية، كإنتاج الطاقة. لكن إذا ارتفعت نسبة التخصيب إلى 60 بالمئة أو 90 بالمئة، فإن اليورانيوم يصبح مادة إنشطارية صالحة لصناعة الأسلحة النووية.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية، إلى أن منشأة "فوردو" تحتوي على يورانيوم مخصب بدرجات عالية، لكن ليست فيها قنابل نووية جاهزة، مضيفة أن المادة النووية هناك محفوظة على الأرجح داخل حاويات خاصة، إما في شكل غاز أو مادة معدنية صلبة، حسب مرحلة المعالجة.
هل سيتسبب قصف المنشأة بانفجار نووي؟
تقول "معاريف" إن القنبلة النووية، لا تنفجر فقط بسبب وجود اليورانيوم بداخلها. بل تحتاج إلى نظام دقيق جدا من الآليات لتفعيل الانفجار، ومنشأة "فوردو" لا تتوفر فيها هذه الشروط، فلا توجد قنابل جاهزة، ولا توجد متفجرات تُفعل الانشطار.
وحتى لو أسقطت قاذفة أميركية القنبلة الخارقة للتحصينات لتدمير فوردو، فلن يحدث انفجار نووي، ولن يكون هناك "سحابة فطرية" نووية، ولن تُدمر المنطقة بأكملها، وفقا لذات المصدر.
احتمال انتشار مادة مشعة
في حال أصابت القنبلة المكان الذي تخزن فيه المادة النووية، فمن المحتمل أن تنتشر أجزاء منها في الهواء. ويمكن للرياح أن تنقل الجزيئات الصغيرة، ويمكن أن تتسرب إلى التربة والمياه، أو تظل معلقة في الجو.
ويمكن أن يتعرض الأشخاص المتواجدون قرب موقع الانفجار للإشعاع، خاصة إذا لامسوا التربة الملوثة، أو شربوا ماء ملوثا، أو استنشقوا الغبار المتطاير.
وتسبب هذه الإشعاعات أضرارا صحية مثل: السرطان، والفشل الكلوي، وضعف المناعة، أو غيرها من الأمراض، وفق المصدر.
إلى أين يمكن أن تمتد الإشعاعات؟
تبعد منشأة فوردو عن مدن مكتظة مثل قم وطهران، عشرات الكيلومترات، وفي ظروف طقس عادية، لا يتوقع أن تصل الإشعاعات لهذه التجمعات السكينة، لكن الرياح القوية قد تنقل جزيئات دقيقة إلى اتجاهات غير متوقعة، بحسب "المعاريف".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات دونالد ترامب الشرق الأوسط إيران إسرائيل منشأة فوردو أجهزة الطرد المركزي اليورانيوم قنابل نووية القنبلة النووية طهران حرب إسرائيل وإيران منشأة فوردو إيران إسرائيل برنامج إيران النووي دونالد ترامب الشرق الأوسط إيران إسرائيل منشأة فوردو أجهزة الطرد المركزي اليورانيوم قنابل نووية القنبلة النووية طهران أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
نكشف في هذا التقرير مادة مهملة تلقى فى القمامة تساعد فى الوقاية من السرطان.
ووفقا لما جاء في موقع ميديسن نت اليكم أبرز فوائد قشر الليمون الصحية.
يمتلك خصائص مضادة للسرطان
بسبب محتواها من الفلافونويدات، بما في ذلك سالفسترول Q40 والليمونين، ارتبط قشر الليمون بالوقاية من السرطان وعلاجه وقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن د-ليمونين يزيد من معدل الوفيات الناجمة عن السرطان ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار قشور الليمون علاجًا للسرطان.
قد يُعزز قشر الليمون صحة العظام لاحتوائه على مستويات عالية من الكالسيوم وفيتامين سي، وكلاهما عنصران أساسيان لبناء العظام وقد أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن حمض الأسكوربيك يُساعد في علاج هشاشة العظام وبما أن قشر الليمون غني بحمض الأسكوربيك، فقد يكون له القدرة على الوقاية من هشاشة العظاموغيرها من اضطرابات العظام، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث.
يتمتع قشر الليمون بخصائص عديدة مفيدة لصحة البشرة، فهو يعمل كمقشر يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة ويحفز نمو خلايا جديدة ومع ذلك، لا يُنصح بوضع قشر الليمون مباشرة على الجلد، بل يُفضل تخفيفه بزيت الزيتون أو زيوت ناقلة أخرى، وإجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة من الجلد قبل استخدامه على مساحة واسعة.