“رئاسة الشؤون الدينية” تقيم الحفل الختامي لموسم الحج وتعلن تقديم خدماتها لأكثر من أربعة ملايين مستفيد
تاريخ النشر: 26th, June 2025 GMT
أقامت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي أمس، الحفل الختامي للخطة التشغيلية لموسم حج 1445هـ، وذلك في مقر الغرفة التجارية بمكة المكرمة، بحضور معالي إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، وعدد من القيادات الأمنية وشركاء النجاح.
وأكّد معالي رئيس الشؤون الدينية الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس, في كلمته خلال الحفل، أنّ المملكة قدمت نموذجًا عالميًا مشرفًا لإدارة موسم الحج بامتياز، منوهًا بجهود ومتابعة القيادة الرشيدة -حفظها الله- في الإشراف المباشر على أعمال الحج، وخدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي وقاصديهما من ضيوف الرحمن.
اقرأ أيضاًالمجتمعلدعم البرامج الإصلاحية والتأهيلية.. أمير الجوف يشهد توقيع مذكرة شراكة بين سجون المنطقة وجمعية “أُولي النُّهى”
وأفاد بأن عدد المستفيدين من مبادرات وبرامج الرئاسة في موسم حج 1446هـ، تجاوز أربعة ملايين مستفيد، مبينًا أنه أقيم أكثر من ثلاثة آلاف حلقة قرآنية في الحرمين الشريفين خلال الموسم نفسه، كما وزعت الرئاسة ما يقارب مليون نسخة من المصحف الشريف والكتب الدينية المترجمة، إضافة إلى توزيع نحو مئة وسبعين ألف هدية متنوعة شملت سجادات صلاة ومظلات يدوية.
وأشار إلى أن الرئاسة دشنت في موسم الحج مسارًا إثرائيًا مخصصًا لترجمة خطبة عرفة الوسطية إلى 35 لغة عالمية؛ بهدف إيصالها إلى المسلمين في جميع أنحاء العالم, ونفذت أكثر من “120” مبادرة إثرائية نوعية، وفعلت “10” مسارات شرعية وتوجيهية وتوعوية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.