ندوات ثقافية في إب بذكرى الهجرة النبوية
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
الثورة نت/..
أُقيمت في محافظة إب ندوات ثقافية بمديريات الظهار، والمشنة، وحزم العدين، بذكرى الهجرة النبوية الشريفة على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وتطرقت محاور الندوات التي قدّمها نخبة من الكوادر الثقافية بمكاتب الإرشاد إلى الدروس والعبر التي ينبغي الاستفادة منها والعمل بها فيما يتعلق بذكرى الهجرة، وضرورة التبيان المستمر لهذه الدروس وتوضيح أهميتها وفوائدها الكثيرة في تغيير واقع الأمة وتعزيز تلاحمها ووحدتها وإيمانها.
وأكدت المحاور أهمية إحياء الذكرى باعتبارها حدث استثنائي كانت له نتائج إيجابية على واقع الأمة آنذاك وإلى اليوم، مستعرضةً المحطات والتحولات التي أدت بالرسول الأعظم -صلوات الله عليه وآله – إلى الهجرة نحو المدينة، والتي اعتبرت لاحقًا بداية للتاريخ الإسلامي.
وأوجزت الكلمات أبرز ما واجهه المسلمون قبل الهجرة من معاناة وتحديات ومواجهة شرسة من قبل أئمة الكفر في مكة، وكيف كانت معنويات المسلمين جراء هذه الممارسات، مبينة أن النواة الرئيسية للدولة الإسلامية بدأت تشكيلها عقب الهجرة في المدينة، وكانت منطلقًا للدولة الإسلامية التي حكمت المعمورة.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تعرف على الحوار مع الآخر أخلاقياته ونماذجه في ضوء السنة النبوية
الحوار فطرة انسانية وحاجة بشريه واوضح الدكتور محمد رمضان وكيل كلية الدعوة الاسلامية جامعة الازهر وقال حيث خلق الله- تعالى- البشر مختلفين في ألوانهم وألسنتهم وأفكارهم وثقافاتهم، مبينا أن هذا الاختلاف مقصود منه أن يتعارفوا ويتعاونوا لإعمار الأرض، وتوفير سبل الحياة الكريمة فيها، والوصول بالإنسان إلى السعادة والرفاهية من خلال تطبيق منهج الله تعالى- وعبادته وتوحيده.
وأضاف وكيل كلية الدعوة الإسلامية، أن هذا التعارف والتعاون يستحيل أن يتحقق دون وجود حوار بين الناس على مستوى الأفراد والمجتمعات بل على مستوى الحضارات أيضا، مؤكدا أن الحضارات الإنسانية لابد أن تفيد بعضها وتنقل عنها وتأخذ من آثارها ، بحيث يكون التبادل المعرفي والتلاقح الفكري والتفاعل الثقافي هو السائد والغالب بين الحضارات، وأن هذا كله لا يتم إلا من خلال الحوار والنقل والأخذ والرد بين تلك الحضارات والمجتمعات.
وشدد على أهمية الحوار في ظل عالم أحوج ما يكون أن يسكت صوت القنابل والرصاص بالتواصل والحوار، وليس أي حوار وإنما حوار حضاري منطلق من المصلحة الإنسانية العامة والمشتركة للجنس البشري، حوار حضاري يثمر تعايشا سلميا بين جميع الأديان والعرقيات والإثنيات، ويستثمر الخلاف للوصول إلى نقاط مشتركة، وفتح آفاق واسعة من التواصل البناء.
ولذلك قال عبد الله بن مسعود يـصـف بـعـض المظاهر في آخر الزمان : (يكثر الخطباء ويقل الفقهاء).
ولتكوين "أولي الالباب"نحتاج إلي علم ووعي بالواقع"ذلك إن علوم فقه الواقع اليوم أشبه بالحواس والنوافذ العقلية للفئة التي تسعي للتمكين لدين الله عز وجل، والفئة التي تفتقد المعرفة بفقه الواقع في عالم اليوم فئة تعيش فيما يشبه مدارس الصم والبكم.
ومن هنا نقول: إن النفرة للتخصص في شعب المعرفة، وإحياء الفروض الكفائية، والنزول إلى الميدان والانخراط بالمجتمع هو من فقه الدين قال تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }.