الدروس المستفادة من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر | صور
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
شهدت فعاليات الجلسة الثانية بمؤتمر إصلاح وتمكين الإدارة المحلية : الدروس المستفادة من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر " الذي نظمته وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع مجموعة البنك الدولي وعدد من الوزارات الشريكة مناقشات موسعة حول “تعزيز التنافسية المحلية: الدروس، الإنجازات، والخطوات المقبلة للتنمية الاقتصادية المحلية في مصر” .
وتحدث في الجلسة كل من الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، و اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، و الدكتورة ناهد يوسف رئيسة الهيئة العامة للتنمية الصناعية، الدكتور باسل رحمي رئيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والدكتورة داليا الهواري نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والأستاذ محمد عبد الوهاب ممثل القطاع الخاص من محافظة قنا وبمشاركة قيادات تنفيذية وخبراء تنمية واقتصاد وشركاء التنمية ، وأدارت الجلسة الدكتورة نهال المغربل، خبير التنمية والسياسات العامة وعضو مجلس الشيوخ السابق .
وافتتحت الجلسة بالتأكيد على أن تعزيز اللامركزية وتمكين المحافظات أصبح ضرورة ملحة لزيادة التنافسية وجذب الاستثمارات، خاصة في صعيد مصر، بما يتوافق مع طبيعة وموارد كل محافظة ويتيح بيئة استثمارية أكثر مرونة وكفاءة.
وفي مداخلتها، أوضحت الدكتورة داليا الهواري أن الهيئة العامة للاستثمار تعمل وفق رؤية طموحة لزيادة مساهمة الاستثمار في الناتج المحلي من خلال التوسع خارج نطاق القاهرة الكبرى والتركيز على المحافظات الأقل جذبًا.
واستعرضت الدكتورة داليا الهواري أهم خطوات الهيئة الجارية لتنفيذ الرؤية ومنها تقديم خدمات الاستثمار عبر 15 مكتباً إقليمياً لدعم اللامركزية وتحسين الوصول للخدمات ودعم مجتمع أعمال واسع يضم 25 ألف شركة في محافظات الصعيد وإطلاق منصة إلكترونية موحدة للخدمات الاستثمارية، بالتوازي مع إعادة هندسة 257 إجراء ونشاط لتبسيط الإجراءات وتقليل الزمن والتكلفة وتفعيل الحوافز الاستثمارية، وإصدار 5 رخص ذهبية لمشروعات كبرى في الصعيد.
وأكدت الهواري أن الاستثمار لا يقتصر على جذب مشروعات جديدة، بل يشمل أيضاً تطوير البيئة المحلية، وتحسين الخدمات، ومتابعة ما بعد الاستثمار لضمان الاستدامة
ومن جانبه، أكد الدكتور باسل رحمي أن جهاز تنمية المشروعات يركز على التمويل الإنتاجي باعتباره المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، مع إعطاء أولوية واضحة لدعم الشباب والمرأة.
وأشار رحمي إلى أن الصعيد استحوذ على 49% من إجمالي تمويلات الجهاز خلال السنوات العشر الماضية، مشيراً إلى أن قطاع المشروعات الصغيرة يسهم بنحو 40% من الناتج المحلي للقطاع الخاص.
وأضاف رحمي أن خدمات الجهاز غير المالية تتضمن التدريب وبناء القدرات ودعم دراسات الجدوى، والربط بالأسواق، ودمج المشروعات الصغيرة في سلاسل القيمة والتكتلات التنافسية.
وأوضح الدكتور باسل رحمي رئيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التشبيك بين الشركات الصغيرة والمستثمرين داخل المناطق الصناعية ودعم الدمج في الاقتصاد الرسمي
وقدمت الدكتورة ناهد يوسف عرضًا لجهود الهيئة العامة للتنمية الصناعية في تطوير نموذج جديد لإدارة المناطق الصناعية يعتمد على حوكمة أكثر كفاءة، ورقمنة الإجراءات، وإشراك حقيقي للقطاع الخاص في صنع السياسات.
وأشارت الي انه تم القيام بعدد من الخطوات منها توسيع مشاركة القطاع الخاص في مجلس إدارة الهيئة لضمان أن تكون السياسات مبنية على احتياجات المستثمرين وتحسين خدمات المناطق الصناعية وتشمل الترفيق الكامل وإدارة المرافق وخدمات ما بعد التخصيص ورقمنة إجراءات التراخيص وتخصيص الأراضي لرفع مستويات الشفافية وتقليل الزمن والعمل على رفع معدلات الإشغال ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز تكامل سلاسل القيمة داخل المناطق الصناعية.
وأكدت الدكتورة ناهد يوسف أن الهدف هو بناء نموذج وطني متطور لإدارة المناطق الصناعية يرفع التنافسية على مستوى المحافظات.
واستعرض اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، الجهود المحلية في تطبيق منهجية البرنامج، مؤكداً أن اللامركزية أصبحت ضرورة نظراً لاختلاف طبيعة كل محافظة. وقدم مثالاً على ذلك مشروع سوق الحبشي الذي تم نقل 240 تاجر جملة إليه لتحسين التنظيم التجاري.
أما الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، فأكد أن البرنامج قدم نموذجًا متكاملاً لتطبيق اللامركزية الاقتصادية وتمكين المحافظات، مشيدًا بالطفرة التي شهدتها المناطق الصناعية في قنا وضرورة ربطها بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيراً إلى إنشاء وحدة للتكتلات الاقتصادية لاستدامة الجهود.
وأشاد المستثمر محمد عبد الوهاب بالتحسن الكبير في خدمات المحافظة، مؤكدًا أن “ما كان يستغرق أياماً أصبح يُحل اليوم خلال دقائق”، مشدداً على أهمية التواصل المباشر والمشاركة المجتمعية كجزء أساسي من التخطيط.
اختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن تعزيز التنافسية المحلية وتوسيع نطاق التكتلات الاقتصادية وتطوير المناطق الصناعية يمثل أحد أهم ركائز التنمية الاقتصادية في مصر خلال المرحلة المقبلة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنمية المحلية منال عوض مؤتمر إصلاح وتمكين الإدارة المحلية المشروعات الصغیرة المناطق الصناعیة التنمیة المحلیة
إقرأ أيضاً:
البنك الدولي يشيد ببرنامج التنمية المحلية بصعيد مصر كنموذج عالمي للإصلاح والتمكين
وجه عدد من قادة وممثلي البنك الدولي مجموعة من الرسائل حوّل برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر خلال مؤتمر “إصلاح وتمكين الإدارة المحلية: الدروس المستفادة من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر”، والذي عُقد اليوم برعاية وحضور الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة وبمشاركة عدد من الوزراء والسفراء والمحافظين ورؤساء الهيئات والشركاء الدوليين و "ستيفان جيمبرت"، المدير القطري لمصر واليمن وجيبوتي بمجموعة البنك الدولي.
شريف حمدي – مسؤول العمليات الأول في البنك الدولي:
برنامج التنمية المحلية للصعيد تم تصميمه ليكون ارث من التأثير والتمكين والتوسع والتمويل والاستدامة
المرحلة اللي بنختتمها هي ليست نهاية بس هي محطة اولي في رحلة مستمرة من العمل والتطوير والبناء ، انا فخور للغاية طبعا لأني كنت جزء من فريق العمل اللي اسهم في تصميم وتنفيذ هذا البرنامج
أكسل – خبير أول التنمية الحضرية:ثلاثة أمور تميز برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر بالنسبة لي. أولًا، أنه برنامج جمع بين التركيز القوي على تعزيز القدرة التنافسية من جهة، وتعزيز الخدمات والبنية التحتية في المحافظات من جهة أخرى. ثانيًا، أنه برنامج قلب الهرم في كيفية تدفق الأموال المعتاد في السياق المصري، من خلال تمكين المحافظات من تحديد أولوياتها الاستثمارية وفق احتياجاتها وأولوياتها. وثالثًا، أنه برنامج وضع المواطنين أيضًا في المقعد القيادي من خلال تصميم البرنامج مع تركيز واضح على مشاركة المواطنين والمجتمع المحلي."
آية محجوب – خبير أول التنمية الحضرية :قالت اية محجوب خبير اول التنمية الحضرية، ان المشروع كان احد اهم محطات مسيرتي المهنية ان أتمكن من دعم سكان صعيد مصر والمسؤولين الحكوميين في الصعيد وكذلك في الحكومة الوطنية للمساهمة في صياغة برنامج رائد بكل معنى الكلمة .هو البرنامج الذى يجمع بين التركيز على الأداء المؤسسي والتنمية الاقتصادية الشاملة وينفذ ذلك بطريقة تمكن السلطات المحلية
البرنامج يُعد نموذجًا رائدًا يجمع بين الابتكار والمشاركة المجتمعية، ويقدم إطارًا للتعلم المستقبلي في مجال التنمية المحلية.
الدكتور محمد ندا – خبير أول التنمية الحضريةقال :إنه " شرف كبير ليا إن أنا أكون أحد أفراد فريق العمل اللي ساهموا في تنفيذ مشروع التنمية المحلية لصعيد مصر."
• "في الحقيقة زيارات الواحد لكل القرى والمدن كانت بتبين حجم العمل وقد إيه تأثيره وتنوع المشروعات اللي تم تنفيذها."
الدور القيادي اللي قام به المحافظين وكل الزملاء في الإدارة المحلية في الحقيقة كان دور أكثر من رائع وكان أحد الركائز الرئيسية لنجاح المشروع."
• "السياسات كمان اللي تم تنفيذها وتجربتها في برنامج الصعيد وتم تعميمها بعد كده على باقي المحافظات أعتقد كانت في غاية الأهمية بالذات الإصلاحات المعنية بتطوير الإدارة المحلية وتطوير منظومة التخطيط."
• “ أنا في الحقيقة حاليًا بنتهي من تصميم مشروع جديد هيتم تنفيذه في أسيا الوسطى وفي الحقيقة المشروع متصمم حولين الدروس المستفادة اللي تم تجربتها في الصعيد. فاللي أقدر أقول إن المشروع مش بس كان فاد مصر ولكن في الحقيقة دلوقتي بيفيد دول كثيرة بتتعلم من البرنامج الناجح اللي نفذته مصر.”
قال جون كير كاو – خبير أول التنمية الحضرية، ان احدى القصص التي مازالت عالقة في ذهني تتعلق بكيفية تعامل مكتب تنسيق البرنامج مع ملاحظات المواطنين بشكل فعّال.
فخلال زيارة ميدانية لأحد الأسواق الجديدة التي يتم تنفيذها ضمن البرنامج، شاركنا الناس الموجودون على الأرض أفكارهم حول ما أعجبهم وبعض الشكاوى حول ما يمكن تحسينه. ولم يتردد مكتب البرنامج، فقد نظم الدكتور هشام وفريقه اجتماعًا مباشرًا في الموقع، جمعوا الجميع لمناقشة التحسينات الممكنة. كان هذا مثالًا رائعًا على مدى استجابة الفريق والتزامه بإحداث فرق حقيقي."
وقال جاد سلهب – خبير أول تنمية القطاع الخاص البرنامج يوازن بشكل مثالي بين اللغة العربية والإنجليزية، ويبرز البعد العاطفي والإنساني للنجاح الذي تحقق، مع التركيز على دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.
اود ان انهى فريق مصر الرائع على الإنجاز الكبير والاثر الملموس الذى قمتم بتحقيقة على ارض الواقع " ان اللامركزية وتمكين المجتمعات المحلية " هي أمور تشكل ركيزة أساسية لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام . لقد كان شرفا كبيرا لي العمل مع فريق يتميز بالشغف والالتزام تجاه تحقيق اهداف المشروع
وقال زيشان كريم – خبير أول التنمية الحضرية، ان ما أدهشني أكثر في البرنامج هو فريق الحكومة المخلص والموهوب وراء تنفيذه.
أقدم تهانيّ القلبية للجميع على إتمام هذا البرنامج المبتكر والمؤثر."
قال صهيب أطر – خبير أول التنمية الحضرية، ان ما يميز برنامج صعيد مصر هو أنه يوفّر الموارد للحكومات المحلية للاستثمار في التنمية الاقتصادية المحلية من خلال نهج مبتكر جدًا – نهج أصبح نموذجًا يمكن للدول الأخرى اتباعه وقد تمكّن البنك الدولي من تكراره في أماكن أخرى."
وقالت مها حسين – مسؤول أول للعمليات، انها برؤية ثمار عشر سنوات من التفاني والعمل الجاد الذي بذلته الحكومة المصرية في تنمية صعيد مصر. من المطمئن والمشجع أن نرى كيف انتقلت الإدارة المحلية إلى تولي مسؤولية التخطيط الاقتصادي على مستوى المحافظات، وتعمل بوضوح على تحديد الصناعات والتكتلات الاقتصادية الأنسب لكل محافظة بما يتلاءم مع مواردها وإمكانياتها الفعلية. ومن المشرف أن هذه الرؤية بدأت بالفعل تترجم إلى نتائج ملحوظة على الأرض. تهانينا لكل من ساهم في هذا الإنجاز."