التحصينات النبوية عند الخروج من المنزل، هذا عمل من أجل الأعمال وأنفعها، يعرف نفعه ويجد بركته من واظب عليه، ومن هذه التحصينات أن يقول المسلم إذا خرج من المنزل ( بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إﻻ بالله ).

التحصينات النبوية عند الخروج من المنزل

من التحصينات النبوية عند الخروج من المنزل، فعن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا خرج الرجل من بيته فقال : بسم الله توكلت على الله ولا حول وﻻ قوة إﻻ بالله .


وقال : يقال له حينئذ هديت وكفيت ووقيت . فتنحى له الشيطان . فيقول له شيطان آخر : كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي ) انظر سنن أبي داود في كتاب الأدب باب ما يقول الرجل إذا خرج من بيته رقم 5097 ، وانظر صحيح الترغيب رقم 5095 .

هذا الحديث يعلمنا ذكرا من أعظم الأذكار وحصنا عظيما نقوله عندما نخرج من منازلنا وهو ذكر سهل ميسور.

دعاء سورة الواقعة للرزق والغنى وسداد الديون.. ردده وسترى العجبكيف تبدأ الدعاء؟.. 4 خطوات تستجاب بها الدعوة وتكون أقرب للقبولفوائد تحصينات الخروج من المنزل

أما فوائده فمنها :

( 1 ) فائدة عظيمة حيث يقال لمن قالها ( هديت وكفيت ووقيت ) أي قد حصلت هذه الأمور بأن الله تعالى هداه وكفاه ووقاه أي كفاه ما أهمه ووقاه الشرور من غيره .
ومعنى ذلك أنه تحصل له السلامة وذلك لاعتماده على الله عز وجل وتوكله عليه .
( 2 ) تتنحى عنه الشياطين كما ورد في الحديث الشريف.

دعاء الخروج من المنزل

اللهم يسِّر لي ما خرجتُ لأجله وبارك لي في وقتي.

اللهم هوِّن عليَّ كلّ عسير قادم سيواجهني اليوم.

يا ربُّ اجعل رضاك عليَّ قائم وأبعد عني كلَّ همٍّ.

يا رب أبعد عني الشر والحسد.

اللهم ردَّ كيد الحاقدين عليهم، واحمني وعائلتي من كيدهم ويسِّر لي طريق الصواب.

يا رب أبعد عنِّي كلَّ طريق موحش.

اللهمَّ كن معي في كلِّ لحظة أحتاج فيها دلالة منك، وثبِّت الإيمان في قلبي.

يا رب هوِّن عليَّ كلَّ مصاعبي.

اللهم أبعد عني وحشة الطرقات.

اللهم كما أخرجتني من هذا المنزل أعدني إليه سالمًا.

اللهم احرسني بعينك التي تنام. يا ربُّ اجعل كلَّ الطرقات مهما اختلفت تؤدي إليك. اللهم اجعلني أرى توفيقك وتيسيرك لي في كلِّ خطوة.
إذا خرج المسلم من بيته ودخل بلدة أخرى يقول: (اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية، وخير أهلها، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها، وشر أهلها، وشر ما فيها)

طباعة شارك التحصينات النبوية عند الخروج من المنزل التحصينات النبوية فوائد تحصينات الخروج من المنزل دعاء الخروج من المنزل

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التحصينات النبوية دعاء الخروج من المنزل إذا خرج

إقرأ أيضاً:

دار الإفتاء: التوسل عبادة مشروعة ولا يجوز الخلط بينها وبين الشرك

أكدت دار الإفتاء المصرية  أن هناك خلطًا شائعًا بين مفهوم الوسيلة المشروعة في الإسلام، وبين الشرك الذي يعني صرف العبادة لغير الله، مشددة على أن هذا الخلط خطأ كبير يؤدي إلى اتهام المسلمين بالكفر دون دليل، وهو مسلك يخالف منهج أهل العلم عبر القرون.

الوسيلة: أمرٌ إلهي مشروع

وأوضحت الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن الوسيلة هي كل ما يتقرب به العبد إلى الله مما شرعه سبحانه، مستشهدة بقوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: 35]، وقوله: ﴿يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ [الإسراء: 57].

وبيّنت أن معنى الوسيلة هو القربة والمنزلة والوصلة إلى الله، وهي تشمل تعظيم ما عظّمه الله من أماكن وأزمنة وأشخاص وأحوال، مثل: الصلاة في المسجد الحرام، الدعاء عند قبر النبي ﷺ، التشمّس في ليلة القدر، تحري ساعات الإجابة يوم الجمعة، حبّ الأنبياء والصالحين.

وأكدت الدار أن هذا التعظيم إنما هو تعظيم بالله لا مع الله، أي أنه فرع عن تعظيم الله ذاته، وهو داخل في قوله تعالى:
﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32].

الشرك: صرف العبادة لغير الله

أوضحت دار الإفتاء أن الشرك هو توجيه العبادة إلى غير الله، ولو كان ذلك بزعم التقرب إليه، كما قال تعالى على لسان المشركين:
﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: 3].

وأشارت إلى أن بعض الأفعال قد تتشابه في الظاهر لكنها تختلف في حقيقتها؛ فالدعاء مثلًا قد يكون عبادة، وقد لا يكون، وكذلك الاستعانة والسؤال والحب. فليس كل سؤال لغير الله شركًا، وليس كل تعظيم لغير الله عبادة له.

وضربت مثالًا بسجود الملائكة لآدم عليه السلام الذي كان توقيرًا بأمر الله، مقارنةً بسجود المشركين للأصنام الذي كان تعظيمًا كتعظيم الله، فالأول وسيلة مشروعة والثاني شرك.

الوسيلة ليست شركًا.. والخلاف فيها لا يخرج من الملة

شددت دار الإفتاء على أن بعض صور الوسيلة التي يقع فيها خلاف بين العلماء — مثل التوسل بالصالحين أو الدعاء عند قبورهم — لا تدخل بحال في الشرك، لأن المسلم الذي يفعلها يفعلها تقربًا إلى الله، لا عبادةً لصاحب القبر.

أما الأخطاء التي قد تقع من بعض المسلمين — كالسجود للقبر أو الطواف به — فهي أخطاء محرمة أو مكروهة بحسب نوعها، لكنها لا تصل إلى حد تكفير المسلم ما دام لم يعتقد أن صاحب القبر ينفع أو يضر بذاته.

حكم الطواف بالقبور

استعرضت الدار أقوال العلماء في حكم الطواف بالقبور، وقالت إن الآراء تدور بين:

التحريم: وهو قول جمهور العلماء.

الكراهة: وهو المعتمد عند بعض الحنابلة.

وأكدت أن الطواف بالقبور ليس شركًا إلا في حالة واحدة فقط:
أن يعتقد الشخص أن صاحب القبر يملك الضر أو النفع بذاته، وهذا لا يعتقده المسلم أصلًا.

ضرورة ضبط المفاهيم والابتعاد عن التكفير

حذرت دار الإفتاء من أن الخلط بين الوسيلة والشرك يفتح باب التكفير بغير علم، وهو منهج الخوارج الذين وصفهم ابن عمر رضي الله عنهما بقوله:
"انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين".

وأكدت أن المسلم لا يُنقل من دائرة الإسلام إلى الكفر بالظنون أو الاحتمالات، بل باليقين وحده، وأن من ثبت إسلامه بيقين لا يزول عنه إلا بيقين.

دعوة إلى وحدة الصف

اختتمت الدار  بالتأكيد أن الانشغال بالاتهامات وتوسيع دائرة الخلاف يضر بالأمة ويمزق الصف، داعيةً إلى الفهم الصحيح للدين، والاجتماع على ما ينفع الناس ويبني المجتمع.

 

مقالات مشابهة

  • 8 فضائل لصلاة قيام الليل.. القرب من الله وتهذيب النفس
  • أذكار المساء.. حصن المسلم الروحي مع نهاية اليوم
  • دار الإفتاء: التوسل عبادة مشروعة ولا يجوز الخلط بينها وبين الشرك
  • خطيب المسجد الحرام يؤكد فضيلة الإحسان وقضاء حاجة الآخرين
  • تعرف على الحوار مع الآخر أخلاقياته ونماذجه في ضوء السنة النبوية
  • سنن يوم الجمعة.. دليل المسلم لاغتنام أفضل أيام الأسبوع
  • مفهوم سنن الفطرة بالدلائل من السنة النبوية
  • أذكار المساء.. الأدعية النبوية الكاملة كما وردت في السنة
  • دعاء الصباح لتيسير الأمور.. كلمات مأثورة رددها قبل الخروج من المنزل