عقيد متقاعد بالجيش الأمريكي: ترامب يضغط على نتنياهو بملف المساعدات للقبول بهدنة في غزة
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
أكد جون سويت عقيد متقاعد بالجيش الأمريكي، أنّ الوضع الحالي في الولايات المتحدة يشهد نقاشات مكثفة حول مسار السلام في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية أوفدت مبعوثها الخاص إلى المنطقة في محاولة لدفع جميع الأطراف نحو هدنة مؤقتة، موضحًا، أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يستند إلى3 شروط رئيسة، وهي: تبادل الأسرى، القضاء التام على حركة حماس، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأضاف «سويت»، في تصريحات مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج «ملف اليوم»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هذه الشروط تمثل نقطة البداية التي تراها الولايات المتحدة ضرورية لإنجاح أي مسار تهدئة، مشيرًا إلى أن الهدنة المطروحة حالياً تمتد لستين يومًا، وقد تفتح الباب أمام حلول أوسع في حال التزام الطرفين، لكن القرار في النهاية يعود إلى حماس لتحديد مصيرها في ظل هذه المتغيرات.
وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كانت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن تمثل ضغطًا أمريكياً خلف الكواليس لدفعه نحو قبول الهدنة، أجاب سويت بأن «هناك علاقة وثيقة بين زيارة نتنياهو وهذه الهدنة».
وأشار إلى أن ترامب يرغب بجدية في التوصل إلى سلام حقيقي في المنطقة، وأن هذه الزيارة تحمل دلالات سياسية واضحة.
وواصل أن الولايات المتحدة تبعث برسالة غير مباشرة لكنها قوية إلى نتنياهو، مفادها: «إذا أردت الحصول على الدعم الأمريكي الكامل، فعليك أن تسلك المسار الذي نوصي به في غزة».
وأكد أن واشنطن مستعدة لمساعدة إسرائيل في ملف المحتجزين وفي العمليات ضد حماس، شرط التزامها بخارطة الطريق التي وضعتها الإدارة الأمريكية.
اقرأ أيضاًوسائل إعلام فلسطينية: 92 شهيدا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة بينهم 42 من منتظري المساعدات
انفجار قرب مطار بيروت.. تفاصيل استهداف جيش الاحتلال لسيارة
عاجل.. ترامب يعتزم إعلان وقف إطلاق النار في غزة الاثنين المقبل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل واشنطن قطاع غزة رئيس الوزراء الإسرائيلي غزة الإدارة الأمريكية حركة حماس نتنياهو بنيامين نتنياهو قناة القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي