سوريا تكشف عن هويتها البصرية الجديدة برمز العقاب الذهبي
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
صراحة نيوز-
أطلق الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس الخميس، الهوية البصرية الجديدة للجمهورية العربية السورية، مؤكداً أنها تمثّل وحدة البلاد وترفض أي شكل من أشكال التقسيم، وتعكس في الوقت ذاته التنوع الثقافي والعرقي لسوريا.
وخلال الاحتفالية التي أقيمت في قصر الشعب بدمشق، أوضح الشرع أن الهوية الجديدة تعبّر عن مشروع لبناء الإنسان السوري، وتقطع مع منظومة القهر والاستبداد، مشيراً إلى أنها تمهّد لمرحلة جديدة عنوانها دولة قوية وحياة كريمة لجميع السوريين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
وتوجه الرئيس السوري بكلمة إلى المواطنين قال فيها: “هذا الاحتفال اليوم يُمثل انطلاقة لهوية سوريا وأبنائها في مرحلة تاريخية جديدة، تستمد عناصرها من العقاب الذهبي؛ ذلك الطائر الجارح الذي يجمع بين القوة والعزم والسرعة والدقة والابتكار. هو رمز للمناورة والبراعة، والتحليق في الأعالي، والمهارة في الصيد، والقدرة على الحماية، تمامًا كما يجب أن يكون أبناء سوريا في عصرهم القادم”.
وأضافت “سانا” أن الهوية البصرية الجديدة تتخذ من “العقاب الذهبي السوري” شعارًا جديدًا للبلاد، وقد جرى تصميمه بأسلوب معاصر يجمع بين رمزية الماضي وتطلعات المستقبل، ليعكس استعادة الدولة لعافيتها ونظرتها المتجددة في ظل التغيرات الأخيرة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.