وزارة الصحة تستعد لتنفيذ حملة تحصين ضد شلل الأطفال منتصف الشهر الجاري
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
شمسان بوست / عدن _ سبأنت:
تستعد وزارة الصحة العامة والسكان، لتنفيذ حملة تحصين صحي موسع ضد شلل الأطفال خلال الفترة من 12 وحتى 14 يوليو الجاري .
واوضح وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بأن الترتيبات الفنية والإدارية التي تسير على قدم وساق لتنفيذ الحملة في المحافظات المحررة تستهدف الوصول إلى 1,345,317 طفلًا وطفلة دون سن الخامسة عبر 6,924 فرقة صحية ثابتة ومتحركة يشارك فيها 13,003 كادر صحي وتحت إشراف مباشر من 1,948 مشرفًا ميدانياً و2,400 مشرف مديرية… لافتًا إلى أن فرق التحصين ستقوم بزيارة 1,029,674 منزلًا خلال أيام الحملة.
ودعا الوزير بحيبح، إلى تضافر كافة الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال التي تنفذها وزارة الصحة بدعم من شركائها في القطاع الصحي في عموم المحافظات المحررة..مؤكداً أن الحملة تمثل أولوية وطنية وضرورة صحية لحماية أطفال اليمن من هذا المرض الفيروسي الخطير.
وشدد الوزير بحيبح، على أهمية دور التثقيف الصحي في توجيه الرسائل التوعوية المجتمعية الهادفة إلى تعزيز الثقة باللقاحات ودعم ومؤازرة عمل الفرق الصحية وزيادة الإقبال الطوعي على التحصين .. مؤكدًا أن التوعية المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في مواجهة المفاهيم المغلوطة، وخلق بيئة داعمة لنجاح الحملات الصحية.
وجدد وزير الصحة، الدعوة لقادة المجتمع والإعلاميين، والمعلمين وخطباء المساجد، إلى المساهمة الفاعلة في الحملة ومساندة الجهود المبذولة لتذليل العوائق والمشاركة في نشر الوعي الوقائي، لافتاً إلى أن الوقاية تبدأ بالتحصين ولا مجال للتهاون في حماية أجيال المستقبل.
وقال ” أن الوزارة تعمل على تعزيز قدرات العاملين الصحيين، وتأمين سلسلة التبريد وضمان توفر اللقاحات وفق أعلى معايير الجودة”.. منوهًا بالتنسيق الوثيق مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وشركاء الصحة لضمان تنفيذ الحملة بكفاءة وفاعلية باعتبارها خطوة استراتيجية على طريق القضاء النهائي على شلل الأطفال في اليمن.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: شلل الأطفال
إقرأ أيضاً:
الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستهدف سفينة النفط (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، محذرتين من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن استهداف السفينة يمثل "تهديدًا جسيمًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية"، ووصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يستهدف تقويض أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر.
ودعت أبوظبي المجتمع الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 الخاص بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويهدد بصورة مباشرة أمن الملاحة البحرية وسلامة حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الهجمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما شددت البحرين على أهمية حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة محاسبة الجهات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن التجارة العالمية.
وتأتي الإدانتان الإماراتية والبحرينية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات الهجمات الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة.