ريال مدريد يتعاقد مع المهاجم المغربي رشاد فتال لتعويض غونزالو جارسيا
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
أفرزت بطولة كأس العالم للأندية عدة نقاط بارزة لفرق النخبة، ومن بينها نادي ريال مدريد، حيث كان أداء المهاجم الصاعد غونزالو غارسيا ملفتًا للنظر، ما جعله يحظى باهتمام متزايد من إدارة النادي، ومكانة مرموقة داخل غرفة ملابس ملعب سانتياغو برنابيو.
ومع استمرار تطور اللاعب الذي يحمل الرقم "30"، قررت إدارة النادي الملكي بقيادة فلورنتينو بيريز البحث في سوق الانتقالات عن بديل مناسب له في الفريق الرديف "كاستيا".
وفي هذا السياق، أتمّت الإدارة الرياضية لنادي ريال مدريد صفقة التعاقد مع رشاد فتال، الدولي المغربي وأحد أبرز نجوم منتخب المغرب تحت 20 سنة. وقد شهد اللاعب تطورًا لافتًا خلال فترته مع نادي ألميريا، ويتشابه في الخصائص البدنية مع غونزالو غارسيا، حيث يبلغ طوله 1.84 متر ويُعد مهاجمًا قوي البنية.
انتقال مدروس ومقصودورغم أن فتال وُلد في مدينة توري باتشيكو الإسبانية، إلا أن انتقاله إلى كاستيا يُعتبر أول صفقات المدرب أربيلوا في موسمه الأول مع الفريق. هذا الانتقال يُعَدّ خطوة استراتيجية لتعويض غياب غارسيا، سواء استقر بشكل دائم في الفريق الأول أو رحل عنه نهائيًا، حيث يرى النادي في فتال بديلًا قويًا وواعدًا يملك خبرة سابقة في الدرجة الأولى الإسبانية.
من المرتقب أن يبدأ رشاد فتال مشواره مع الفريق الرديف لريال مدريد، لكن توقيعه يمثل رسالة واضحة من إدارة النادي: استمرار نهج تصعيد المواهب الشابة لتغذية الفريق الأول، تحسبًا لأي احتياج فني قد يطرأ، خصوصًا تحت قيادة المدرب الحالي تشابي ألونسو.
مستقبل مشرق في انتظار فتالوعلّق اللاعب المغربي على انطلاقته في ديسمبر 2023 عندما شارك لأول مرة في الليغا مع ألميريا، قائلًا:
"منذ لحظة انضمامي إلى ألميريا قبل أربع سنوات، كان هذا هو حلمي. أنا سعيد جدًا بتحقيق حلمي باللعب في الدرجة الأولى، وأُهديه لوالديّ وعائلتي."
رغم أن انضمامه إلى ريال مدريد كاستيا يُعد خطوة للوراء من حيث التصنيف، فإن كل المؤشرات تؤكد أن مستواه قد يُقنع الجهاز الفني للفريق الأول في وقت قريب. وقد يجد غونزالو غارسيا نفسه في منافسة مبكرة وغير متوقعة على مركزه المستقبلي كمهاجم ثالث في صفوف ريال مدريد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
إيران تهدد بريطانيا بعد استخدام أمريكا قواعدها.. تلويح بـدييغو غارسيا
هددت إيران بريطانيا، الخميس، على خلفية اتهامها لندن بالسماح باستخدام قواعد ومنشآت عسكرية تابعة لها في الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد الأراضي الإيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان، إن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات استراتيجية من طراز "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا خلال الهجمات الأخيرة، مشيرا إلى أن ذلك جاء بعد استنفاد مخزونها من صواريخ كروز، بحسب الرواية الإيرانية.
وأضاف الحرس الثوري أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على الأراضي الإيرانية "تعد هدفا مشروعا لقواتنا"، في إشارة إلى القواعد العسكرية التي قد تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها في العمليات ضد إيران.
ولم يقتصر التصعيد الإيراني على الحرس الثوري، إذ دانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار الحكومة البريطانية السماح باستخدام قواعدها العسكرية في العمليات الأميركية ضد إيران.
وقالت الوزارة إن أي مشاركة أو تعاون في التخطيط للهجمات أو تنفيذها يمثل، بحسب تعبيرها، "تواطؤا في ارتكاب جريمة العدوان وجرائم الحرب"، محملة الأطراف المشاركة مسؤولية تبعات ذلك.
مسؤول إيراني يهدد بـ"دييغو غارسيا"
وفي سياق التصعيد نفسه، هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي بريطانيا بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".
وقال عزيزي في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، مساء الخميس: "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".
وأضاف أن على بريطانيا "أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".
ما هي "دييغو غارسيا"؟
تقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم واحدة من أهم القواعد العسكرية الأميركية والبريطانية في العالم.
وتوفر القاعدة موقعا استراتيجيا لدعم العمليات العسكرية الغربية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستضيف منشآت للطائرات بعيدة المدى والسفن والغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.
لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في مايو/أيار 2025 اتفاقية وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا بحق إدارة قاعدة دييغو غارسيا العسكرية لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.
وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، فيما بقيت القاعدة العسكرية تحت الإدارة البريطانية والأميركية بموجب الاتفاق.
ولا تأتي الإشارة الإيرانية إلى دييغو غارسيا في سياق سياسي فقط، إذ دخلت الجزيرة بالفعل في حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال التصعيد العسكري الأخير.
وخلال المواجهة في آذار/ مارس 2026، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، لكن الصواريخ لم تصب أهدافها.
بريطانيا: مستعدونوردا على التهديدات الإيرانية، قالت الحكومة البريطانية إن قواتها المسلحة مستعدة للدفاع عن البلاد في مواجهة أي هجوم.
وقال متحدث باسم الحكومة، وفق ما نقلته وكالة "رويترز"، إن القوات البريطانية "جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضيها أو من الخارج".
وأضاف أن بريطانيا تعتمد على "نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي" بالتنسيق مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي.
The era of Sykes–Picot is long over.
The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.
The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.