الخولي: إهمال حاويات المرفأ الخطرة خيانة لضحايا ٤ آب
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
حذر المنسق العام الوطني للتحالف اللبناني للحوكمة الرشيدة مارون الخولي في بيان، انه "بعد انقضاء المهلة القانونية المحددة بأسبوعين لتنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم ٣٢ (تاريخ ٢٠٢٥/٠٦/١٦) المتعلق بإزالة ١٢ حاوية مواد كيميائية خطيرة من مرفأ بيروت، من ان نجد أنفسنا أمام سيناريو مأساوي يتكرر. هذه المواد، التي صنفتها تقارير شركة "APAVE" المتخصصة بأنها قابلة للاشتعال ومسببة لتلوث بيئي، ما زالت تشكل قنبلة موقوتة تهدد حياة اللبنانيين.
وذكر الخولي بتفاصيل القرار والإخفاق في التنفيذ، "بحيث ان قرار مجلس الوزراء رقم ٣٢ أعطى مهلة أسبوعين فقط لإزالة الحاويات الخطرة، بتكليف إدارة الجمارك وبالتنسيق مع وزارة البيئة والدفاع المدني وان تقرير "APAVE" كشف أن الحاوية رقم ٢( (TTNU 9823820) )تحتوي على عبوات عود ثقاب متحللة ما زالت تشكل خطر اشتعال متفجر، وأن بقايا المواد في الحاويات الأخرى قد تسبب تلوثًا بيئيًا كارثيًا إذا لم تُعالج كنفايات خطرة وكان قد كلف سرية أسلحة الدمار الشامل في الجيش اللبناني بالإشراف على التلف الآمن لهذه المواد".
وراى الخولي انه "بالرغم من هذه التوصيات الواضحة، لم تُتخذ أي إجراءات عملية، مما يعكس عجزًا إداريًا في توزيع المسؤوليات بين الجمارك وإدارة المرفأ ووزارة البيئة. وتهربًا ماليًا من تغطية تكاليف الترحيل والمعالجة، رغم النص على "نقل الاعتماد اللازم من احتياطي الموازنة"
ودان الخولي "الأطراف التالية لتفريطها بواجباتها إدارة مرفأ بيروت تتهرب من مسؤوليتها بالتشبث بحجة أن معاينة المخالفات وتلفها من صلاحية الجمارك، متجاهلة توصيات السلامة الواردة في تقارير الاختصاصيين.وإدارة الجمارك العامة لم تنفذ القرار رغم تكليفها الصريح به، ولم تبدأ حتى بإجراءات التنسيق مع الجهات الفنية ووزارة البيئة التي قلّصت دورها بـ "السلامة البيئية فقط" ورفضت التعامل مع المواد المشتعلة في مخالفةً مبدأ "الملوث يدفع" المنصوص عليه في معاهدة بازل".
واعتبر الخولي "هذا التراخي هو إعادة لفتح ٤ آب، فهل ننتظر جريمة جديدة لنتحرك؟ وان التأخير في إصدار القرار الظني القضائي بحق متهمي انفجار المرفأ (شكّل بيئة خصبة لتكرار الإهمال. فغياب المحاسبة يرسخ ثقافة الإفلات من العقاب، ويُضعف أي رادع أمام المسؤولين الذين يتلاعبون بأرواح اللبنانيين".
وطالب الخولي "مجلس الوزراء والجهات المعنية ب تشكيل لجنة طوارئ للإشراف على إزالة الحاويات خلال ٤٨ ساعة، تحت إشراف الجيش والدفاع المدني واختصاصيين. وتجميد صلاحيات مدير مرفأ بيروت ورئيس مجلس إدارته حتى انتهاء التحقيق في تقصيرهم . ومحاسبة فورية للمسؤولين عن تأخير تنفيذ القرار ٣٢، وإحالة ملفهم إلى القضاء . وبإصدار القرار الظني في جريمة انفجار ٤ آب دون تأخير، كخطوة لاستعادة هيبة الدولة". وختم الخولي: " إننا نحمل مجلس الوزراء المسؤولية الكاملة عن أي كارثة جديدة. فلبنان لم يعد يتحمل جرائم الإهمال، وشعبنا يستحق أن يعيش بكرامة وأمان. لن نسمح بأن يُدفن الضحايا الجدد تحت أنقاض الفساد نفسها. الشفافية مسؤولية والصمت جريمة". مواضيع ذات صلة إهمال تنظيف الأسنان ليلاً قد يُعرضك لخطر صحي خطير! Lebanon 24 إهمال تنظيف الأسنان ليلاً قد يُعرضك لخطر صحي خطير!
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: ضحایا انفجار المرفأ مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
إعلام إيراني: سماع دوي انفجار في محيط أنديمشك بمحافظة خوزستان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجار في محيط مدينة أنديمشك التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.