تحرص ربات المنازل على تحضير الحلويات بأنواعها المختلفة وخاصة المعمول، حيث يتميز بمذاقه الفريد وقوامه المتماسك الذي يناسب جميع المناسبات، وحشوته الغنية التي تضيف نكهة فريدة ومحببة، في هذا المقال، سنتناول تفاصيل معمول بالتين من حيث مقاديره، طرق تحضيره،
اقرأ ايضاًالتين يُعتبر عنصر مميزًا يُضيف قيمة غذائية للحلويات مما ويمنحها طعم طبيعي حلو بدون الحاجة إلى كميات كبيرة من السكر، فيما يلي طريقة تحضير معمول بالتين:
مقادير معمول بالتين:الدقيق الأبيض أو دقيق القمح الكامل.الزبدة أو السمن من أجل إضفاء نكهة وقوام غني.سكر ناعم أو العسل كمصدر للتحلية.التين المجفف أو المهروس.هيلقرفةالماء أو الحليب لتشكيل العجينة.طريقة تحضير معمول بالتين:أولاً يتم غسل التين المجفف جيدًا من أي أوساخ أو غبار.ثم يُقطّع إلى قطع صغيرة جداً.يمكن طهي التين على النار مع قليل من الماء للحصول على قوام أكثر نعومة.ثم يتم عادة إضافة السكر أو العسل من أجل تحسين مذاق الحشوة وإضافة نكهة غنية باستخدام القرفة أو الهيل.ثم يتم خلط الدقيق مع الزبدة أو السمن حتى يصبح القوام مفتتًا.ثم يُضاف إليها السكر الناعم تدريجيًا مع القليل من الحليب أو الماء للحصول على عجينة متماسكة.يجب أن تكون العجينة سهلة وناعمة التشكيل.يُنصح بعدم العجن الزائد، وذلك بسبب أن الإفراط في العجن يعتبر من أسباب تفتت المعمول بعد الخَبز، للحصول على أفضل نتيجة، ويُفضل ترك العجينة ترتاح قليلًا قبل التشكيل، وصحتين وعافية.فوائد معمول بالتين:يعتبر التين مفيد لصحة القلب وله دور في تقليل ضغط الدم.يحتوي التين المجفف على نسبة مركّزة من الفيتامينات والمعادن.يُعزز الشعور بالشبع.يعتبر التين غني بالألياف الغذائية والتي تُساعد على تحسين الهضم.يحتوي التين على مضادات أكسدة تُحارب الجذور الحرة وتُحسن صحة البشرة.يُساهم في التحكم في مستويات السكر في الدم بفضل مؤشره الجلايسيمي المتوسط. كلمات دالة:طريقة تحضير معمول بالتينمعمول بالتين تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: للحصول على
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.