البترا تحتفي باليوبيل الذهبي للعلاقات الأردنية المكسيكية بإضاءة الخزنة بألوان العلم المكسيكي
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
صراحة نيوز- أضاءت سلطة إقليم البترا التنموي السياحي واجهة الخزنة الأثرية بألوان العلم المكسيكي، احتفاءً بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة المكسيكية.
وجاءت هذه المبادرة الرمزية في احتفالية تُجسّد عمق علاقات الصداقة والتعاون المتبادل بين البلدين، وتعكس ما يجمعهما من قيم إنسانية وثقافية مشتركة، وتؤكد التزام الجانبين بتعزيز الحوار الحضاري والتقارب بين الشعوب.
وأكد رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا، الدكتور فارس بريزات، أهمية هذا الحدث في ترسيخ الدبلوماسية الثقافية، مؤكداً أن البترا تعد رمزاً عالمياً للإرث الإنساني والحضاري، ويسعدنا أن تكون شاهدة على هذه المناسبة التي تؤكد عمق العلاقات الأردنية المكسيكية.
وقال البريزات إن إضاءة الخزنة بألوان العلم المكسيكي تعبّر عن التزامنا المتواصل بتوطيد التعاون الدولي، لا سيما في مجالات السياحة والثقافة والتنمية المستدامة.
ويأتي هذا الحدث احتفالاً باليوبيل الذهبي للعلاقات الثنائية بين البلدين، وبهدف تعزيز التبادل الثقافي والترويج للمواقع التراثية والسياحية، وعلى رأسها مدينة البترا، كجسر للتواصل بين الحضارات.
وفي هذا السياق، يجري العمل حالياً على التحضير لتوقيع اتفاقية تعاون ثنائية بين مدينة البترا ومدينة “تشن تشن إيتزا” المكسيكية، اللتين تُعدّان من عجائب الدنيا السبع الجديدة، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التسويق السياحي، وتبادل الخبرات في حماية وإدارة المواقع التراثية، وتكثيف المبادرات المشتركة التي تسهم في دعم السياحة المستدامة وتعزيز حضور المدينتين على خارطة السياحة العالمية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن منوعات اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور مجدي صادق، عضو غرفة شركات السياحة، على قرار فرض رسوم باهظة نظير دخول شاطئ فندق العلمين، تصل إلى 1000 ألف دولار، مؤكدًا أن البحار والشواطئ في مصر هي حق أصيل للشعب ولا يمكن لأي جهة أو مستثمر احتكارها أو منع المواطنين من الاستمتاع بها، واصفًا الممارسات الحالية بالتجاوز الصارخ للقانون والدستور.
ووجّه عضو غرفة شركات السياحة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة طمأنة للمواطن البسيط قائلًا: "من حقك أن ترى وتستمتع بهذه الأماكن، وعلينا هنا أن نفرق بوضوح بين حق الشعب وحق الدولة".
وأوضح عضو غرفة شركات السياحة، أن الشواطئ والبحار تقع في نطاق الملكية العامة للشعب، تمامًا مثل منطقة الأهرامات وقناة السويس، مشددًا على عدم قانونية ادعاء أي منتجع أو قرية سياحية ملكيتها للشاطئ.
وتحدى عضو غرفة شركات السياحة أي مستثمر أو قرية سياحية بما فيها المشروعات الكبرى مثل "مراسي" وغيرها أن يثبت وجود بند في عقود ملكيتهم يتضمن ملكية الشاطئ أو البحر، مؤكدًا: "بيع أو إيجار الشواطئ والبحار أمر غير قانوني وغير دستوري بالمرة، حتى قانون البيئة يمنع تمامًا إقامة أي إنشاءات خرسانية من آخر ضربة موجة وحتى مسافة 200 متر في عمق اليابسة".
وانتقد الفهم المغلوط لدى بعض القرى والمستثمرين الذين يتعاملون وكأنهم امتلكوا البحر والأرض، معقبًا: "حتى ما يحدث من إيجارات للشواطئ في الإسكندرية هو توصيف خاطئ؛ فالقانون لا يعترف بما يسمى "إيجار شاطئ"، بل هو إيجار خدمات يتم تقديمها للرواد".
وحدد عضو غرفة شركات السياحة خارطة الطريق لإنهاء هذا التجاوز ببساطة، مطالبًا الجهات التي خصصت الأراضي للمستثمرين بإلزام الجميع بحدود مساحاتهم وعقودهم الرسمية دون تعدٍ على شاطئ الشعب، معقبًا: "إذا أراد المستثمر تقديم خدمات مميزة لنزلائه، يتم تخصيص مساحة محددة وحصرية لهذه الخدمات، وحينها من يريد دفع الملايين للحصول عليها فله مطلق الحرية، شريطة ألا يتم غلق البحر أو الشاطئ في وجه عامة الشعب".