“الجهاد الإسلامي”: الغارة “الإسرائيلية” على الضاحية الجنوبية لبيروت جريمة حرب وتصعيد خطير
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد، أن الغارة التي نفّذها كيان العدو الإسرائيلي، عصر اليوم، على منطقة سكنية مكتظة بالمدنيين في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، تشكل جريمة حرب وتصعيد في تمادي الاعتداءات على الشعب اللبناني وسيادته.
وذكرت الحركة، في بيان، أن هذا العدوان يأتي استمراراً لانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار والقوانين والأعراف الدولية، وفي إطار الضغوط التي تمارسها واشنطن على الحكومة اللبنانية، بهدف إبقاء الشعب اللبناني تحت الابتزاز المستمر.
وأدانت هذا العدوان الإسرائيلي، مؤكدةً تضامن أبناء الشعب الفلسطيني مع الشعب اللبناني في مواجهة هذا العدوان الذي يستهدف شعوب المنطقة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.