غياب لطيفة رأفت عن جلسة استماع ملف "إسكوبار الصحراء" يؤجل شهادتها في الملف
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
شهدت قاعة محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، إحدى أكثر الجلسات ترقبًا ضمن ملف « إسكوبار الصحراء »، مع غيابات لافتة في قائمة الشهود الأربعة عشر الذين كان من المفترض الإستماع إليهم، في جلسة خُصّصت بالكامل للشهادات.
أبرز الغائبين كانت الفنانة المغربية لطيفة رأفت، التي ورد اسمها في الملف باعتبارها الزوجة السابقة للمتهم الرئيسي، وكذلك سامية موسى، طليقة رئيس جهة الشرق السابق عبد النبي بعيوي.
كما لم يحضر من باقي الشهود سوى 3 أشخاص منهم النائب البرلماني عبد الواحد شوقي عن حزب الأصالة والمعاصرة.
وهو الملف الذي يحاكم فيه كلا من سعيد الناصري، الرئيس السابق لفريق الوداد وعبد الرحيم بعيوي، رئيس جهة الشرق، وهما عضوان سابقان في حزب الأصالة والمعاصرة، بتهم ثقيلة من بينها المشاركة في اتفاق لتهريب المخدرات والتزوير.
لطيفة رأفت لم تحضر جلسة اسكوبار الصحراء بسبب عدم عثور المفوض القضائي على عنوانها. كما غابت عن الجلسة سامية موسى، طليقة الرئيس السابق لجهة الشرق عبد النبي بعيوي، لعدم توصلها ايضا بالاستدعاء، بسبب عدم العثور على العنوان.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قررت الخميس 26 يونيو 2025، استدعاء الفنانة لطيفة رأفت والبرلماني عبد الواحد شوقي للإدلاء بشهادتهما في ملف اسكوبار.
ويأتي استدعاء لطيفة رأفت، على خلفية زواجها القصير بالمتهم الرئيسي « الحاج أحمد بن إبراهيم، بعدما كشفت في وقت سابق أن « البارون » المالي تقدم للزواج منها نهاية سنة 2013 بعد أسبوعين فقط من تعارفهما، مقدما نفسه على أنه رجل أعمال إفريقي يرغب في الاستثمار بالمغرب.
الزواج لم يدم سوى أربعة أشهر وعشرة أيام، وانتهى بطلاق شقاق، تقول رأفت إنها تحملت مصاريفه كاملة.
الفنانة أكدت أنها « تحققت من هويته ومصداقيته عبر شخصيات معروفة قبل قبول الزواج، لكنها سرعان ما بدأت تلاحظ سلوكيات مثيرة للريبة، مما دفعها إلى اتخاذ قرار الطلاق، خصوصًا بعد أن فشل في تقديم أجوبة مقنعة حول طبيعة أنشطته ».
وعرفت جلسة اليوم التي خصصت لاستدعاء الشهود، حضورا مكفثا من هيئة الدفاع. وهو الملف الذي يتابع فيه 14 شخصا.
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: لطیفة رأفت
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني .. تفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
المسار الدبلوماسيولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.