الجزيرة:
2025-11-29@22:55:18 GMT

لوبس: لا تأشيرات أميركية للبدناء والمرضى والمكتئبين

تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT

لوبس: لا تأشيرات أميركية للبدناء والمرضى والمكتئبين

قالت مجلة لوبس الفرنسية إن الإدارة الأميركية، برفضها منح التأشيرات للبدناء والمرضى، وتطهير الجيش من الجنرالات ذوي الوزن الزائد، تتبنى سياسات مثيرة للجدل، تقترب بصورة خطيرة من أطروحات الانتقاء الجيني التي ظهرت في القرن 19.

وأشارت الصحيفة -في تحليل بقلم سارة حليفة لوغران- إلى أن وزارة الخارجية الأميركية أصدرت تعليمات صارمة للسفارات، تمنع منح التأشيرات للأجانب البدناء، والمصابين بأمراض مزمنة، والمكتئبين، وأولئك الذين لديهم عدد كبير من الأطفال أو آباء مسنين يحتاجون لرعاية خاصة، بحجة أنهم يشكلون عبئا ماليا على الدولة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تلغراف: تصادم قاتل بين فكرتين يهدد أسس الديمقراطيات الغربيةlist 2 of 2تايمز: مشكلة ترامب الكبرى ليست إبستين بل فقاعة الذكاء الاصطناعيend of list

يأتي هذا التوجه -حسب الكاتبة- ضمن سلسلة من الإجراءات، تعيد إلى الأذهان قوانين الهجرة التمييزية بالولايات المتحدة في عشرينيات القرن الماضي، عندما استهدفت فئات معينة من المهاجرين على أساس العرق والأصل الوطني.

وزير الحرب الأميركي عبر للجيش عن عدم قبوله لوجود جنرالات وأدميرالات ذوي وزن زائد (الفرنسية)

غير أن السياسة الجديدة لا تقتصر على الهجرة، بل شملت الجيش أيضا، إذ أعلن وزير الحرب بيت هيغسيث عن عدم قبوله لوجود جنرالات وأدميرالات ذوي وزن زائد، في إطار بناء صورة مثالية للمحارب الأميركي الرياضي، وبما يعكس رؤية الرئيس دونالد ترامب لمواطنه المثالي في عصر "لنجعل أميركا عظيمة مجددا (ماغا)".

هوس بالجينات

وتترافق هذه السياسات -كما تقول حليفة لوغران- مع هوس بالجينات والذكاء الوراثي، حيث تستثمر شركات ناشئة في وادي السيليكون في تقنيات تعديل الجينات للأجنة بهدف إنتاج أفراد أكثر ذكاءً وأقل عرضة للأمراض.

ويشارك الملياردير إيلون ماسك، المقرب سابقا من ترامب، هذا الطموح من خلال إنجاب عدد كبير من الأطفال لتعزيز "الذكاء الجيني" للبشرية، كما يواصل ترامب نفسه التعبير عن اعتقاده بأن النجاح في الحياة يعتمد إلى حد كبير على امتلاك "الجينات الجيدة".

إعلان

وبدا ترامب مهووسا بالجينات منذ فترة طويلة -كما تقول الكاتبة- إذ أكثر، خلال حملته الرئاسية لعام 2024، من إطلاق التصريحات الصادمة عن المهاجرين الذين "يسممون دم بلادنا (…) بجيناتهم السيئة".

وقال في خطاب له عام 2020 في مينيسوتا: "لديكم جينات جيدة، أنتم تعلمون ذلك. أليس كذلك؟ الأمر يتعلق إلى حد كبير بالجينات، أليس كذلك؟ نظرية حصان السباق"، في إشارة إلى فكرة أن السلالات الجيدة في تربية الخيول تعطي نسلا متفوقا.

تخلص الكاتبة إلى أن أميركا ترامب تتجه فيما يبدو نحو عالم تحدد فيه الصحة واللياقة البدنية والجينات قيمة المواطن، في إطار رؤية تجمع بين التحكم الاجتماعي والسيطرة على الهجرة والصحة العامة

كما قال ترامب على شبكة سي إن إن عام 2010 "أنا أؤمن بقوة الجينات، عندما تهجن أحصنة سباق، غالبا ما تحصل على حصان سريع"، لينتهي إلى الإشادة بإرثه الجيني الجيد، وقد قال عام 1988 أمام أوبرا وينفري إنه مقتنع بأن الجينات تحدد النجاح في الحياة، وأنه يجب "امتلاك الجينات الجيدة" لبلوغ الثروة الطائلة.

غير أن المفارقة الكبرى -كما يشير التحليل- هي أن الرجل الذي يضع معايير صارمة للانتقاء الجيني هو في الواقع شخص مسن وذو وزن زائد، مما يعكس التناقض بين الخطابات الرسمية والسياسات المطبقة على الأرض.

وفي المجمل، تخلص الكاتبة إلى أن أميركا ترامب تتجه فيما يبدو نحو عالم تحدد فيه الصحة واللياقة البدنية والجينات قيمة المواطن، في إطار رؤية تجمع بين التحكم الاجتماعي والسيطرة على الهجرة والصحة العامة، مع خلفية ثقافية وسياسية تحيي بعض أطروحات الماضي المثير للجدل.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

ترامب يعلن وقف الهجرة نهائياً من دول العالم الثالث ويتوعد بترحيلات واسعة

أعلن الرئيس دونالد ترامب، الخميس، أنه سيقدم على «إيقاف الهجرة بشكل دائم من كل دول العالم الثالث» بهدف «استعادة قدرة النظام الأميركي على التعافي»، وذلك بعد ساعات من إعلانه بدء مراجعة صارمة وشاملة لجميع بطاقات الإقامة الدائمة لمهاجري 19 دولة من بينها اليمن.

 

وقال ترامب في تدوينة على منصة «سوشال تروث»، إن إدارته ستعمل على «إنهاء الملايين من ملفات القبول غير الشرعي التي صدرت في عهد بايدن»، بما في ذلك تلك «الموقعة عبر القلم الآلي»، مضيفاً أن الحكومة ستقوم «بترحيل أي شخص ليس إضافة صافية للولايات المتحدة أو غير قادر على حب هذا البلد».

 

وشملت تعهداته إنهاء «جميع المنافع الفيدرالية والدعم المقدم لغير المواطنين»، و«سحب الجنسية من المهاجرين الذين يقوضون السلم الداخلي»، إضافة إلى «ترحيل أي أجنبي يعتبر عبئاً عاماً أو خطراً أمنياً أو غير متوافق مع الحضارة الغربية».

 

وكرر ترامب أن هذه السياسات تهدف إلى «خفض كبير في السكان غير الشرعيين والمجموعات التخريبية»، مؤكداً أن «الهجرة العكسية هي الحل الوحيد»، قبل أن يختم رسالته بتهنئة عيد الشكر «للجميع باستثناء من يكرهون ويسرقون ويدمرون»، قائلاً: «لن تبقوا هنا طويلاً»

 

وفي وقت سابق أعلنت إدارة ترامب عن بدء «مراجعة صارمة وشاملة» لجميع بطاقات الإقامة الدائمة الصادرة لمهاجرين ينتمون إلى ما تسمى «دول مثيرة للقلق»، وتشمل القائمة 19 دولة من بينها اليمن والسودان والصومال وليبيا، إضافة إلى دول أخرى مثل إيران وأفغانستان.

 

وقال جو إدلوا، مدير دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية،  إن القرار جاء «بتوجيه مباشر من الرئيس»، مؤكداً في منشور على منصة إكس أنه أمر بإعادة فحص كل بطاقة إقامة دائمة «لكل أجنبي من كل دولة مثيرة للقلق».

 

ويأتي هذا القرار عقب الهجوم الذي استهدف اثنين من عناصر الحرس الوطني قرب البيت الأبيض، والذي أتهم بتنفيذه رحمن الله لاكانوال، وهو مهاجر أفغاني وصل إلى أميركا عام 2021 ضمن برنامج «ترحيب الحلفاء» الذي أقر خلال إدارة بايدن. وأكدت وكالة الاستخبارات المركزية أن المشتبه به عمل سابقاً مع وحدات تدعمها «السي آي إيه» في أفغانستان.


مقالات مشابهة

  • بعد قرار ترامب.. ما هي دول العالم الثالث الممنوعة من الهجرة إلى أمريكا؟
  • إدارة ترامب تجمّد كل قرارات اللجوء في الولايات المتحدة
  • ترامب يعلن وقف الهجرة نهائياً من دول العالم الثالث ويتوعد بترحيلات واسعة
  • عضو بالحزب الجمهوري الأمريكي يطالب بمراجعة برامج الهجرة
  • إيران تقاطع قرعة مونديال 2026 احتجاجاً على قيود تأشيرات أمريكية
  • ترامب يعلن وقف الهجرة بشكل دائم من دول العالم الثالث
  • ترامب: أمريكا ستوقف الهجرة من دول العالم الثالث بشكل دائم
  • ترامب يوقف الهجرة من دول العالم الثالث
  • ترامب يعلن وقف الهجرة بشكل دائم "من دول العالم الثالث"
  • ياس كلينك والخلايا الجذعية يستعدّان لإعطاء أول حقن للعلاج الجيني في الدولة