الزراعة: صرف 12 مليون شيكارة سماد مدعم لـ المزارعين ضمن منظومة كارت الفلاح
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أنه وفقا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي للأجهزة المعنية والتعاونيات الزراعية، أنه يجري حالياً تسليم الأسمدة المدعمة من مصانع الإنتاج إلي الجمعيات التعاونيات الثلاثة وهي الائتمان والإصلاح واستصلاح الأراضي إضافةً إلي الشركة المصرية للتنمية الزراعية والريفية التابعة للبنك الزراعي بشكل مستمر.
وقال علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن عمليات الاستلام والتسليم تتم وفقا للقواعد المنظمة وبموجب بطاقات الحيازة الزراعية «كارت الفلاح» لضمان وصول الدعم للمستحقين الحقيقيين والحد من تسريب الأسمدة المدعمة لغير المستحقين ووفقا للقواعد المعتمدة من وزارة الزراعة.
وأضاف وزير الزراعة، أن الوزارة لديها عدد من الآليات لحوكمة تداول الأسمدة المدعمة ومنها المنظومة الموحدة لمراقبة عمليات نقل الأسمدة المدعمة من مصانع الإنتاج إلي الجمعيات الزراعية، حيث يتم خروج الشحنة من المصنع بكارت ممغنط ولا يتم تسليم الشحنة إلا في محل الوصول بالجمعيات الزراعية، وأيضا يتم مراقبة أعمال التوزيع من خلال كارت الفلاح على المستحقين من المزارعين، وهذه الإجراءات تضمن منظومة حوكمة متكاملة لكافة مراحل تداول الأسمدة المدعمة مرورًا بسيارات النقل وخطط الإنتاج والشحن للجمعيات، بما يمكن الفلاحين من الحصول على الحصص المقررة من المقننات السمادية وفقا لنوع المحصول وجدول زمنى يمنع تكدس الأسمدة ويضمن وصولها في التوقيتات المناسبة لزراعة المحاصيل.
تسليم الأسمدة المدعمة للفلاحينوأكد وزير الزراعة، على أن كميات الأسمدة التي تم صرفها للمزارعين تتجاوز 12 مليون شيكارة سماد خلال الموسم الصيفي الحالي، وأن كمية الأسمدة الموردة للجمعيات تقترب من 70% بمعظم الجمعيات الزراعية وفروع الشركة المصرية للتنمية الزراعية والريفية التابعة للبنك الزراعي، وذلك من جملة احتياجات الموسم الصيفي علما بأن الموسم الصيفي يمتد من شهر أبريل وحتى نهاية سبتمبر المقبل.
وشدد وزير الزراعة، على أن إجراءات الصرف يتم مراقبتها بشكل كامل من خلال لجان متابعة تقوم بأعمالها بشكل مستمر بالوزارة واي شكوى يتم رصدها يتم التعامل معها لضمان وصول الأسمدة للمستحقين في التوقيتات المناسبة، وشدد فاروق أيضا على أهمية متابعة شكاوى المواطنين ورصدها والتعامل معها بشكل فوري.
اقرأ أيضاًإيرادات السياحة في مصر تسجل 3.8 مليار دولار.. ومؤسسات دولية تتوقع زيادات كبيرة
تحديث مباشر لـ عيار 21.. سعر الذهب في اليوم الثلاثاء 22 يوليو 2025
الاستثمارات الأجنبية في محفظة الأوراق المالية تحقق 2.14 مليار دولار خلال 9 أشهر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأسمدة البنك الزراعي الجمعية التعاونية الزراعية الشركة المصرية للتنمية الزراعية كارت الفلاح واستصلاح الأراضی الأسمدة المدعمة وزیر الزراعة
إقرأ أيضاً:
تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
مكة المكرمة – أحمد الأحمدي
أعلن مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القنفذة والمؤسسة العامة للري، اليوم، بدء تصريف نحو 7 ملايين متر مكعب من مياه سد وادي قنونا، عبر فتح بوابات السد لمدة 20 يوماً، بهدف تلبية احتياجات المزارعين ورفع منسوب المياه الجوفية في الآبار المجاورة لمجرى الوادي، وذلك بالتنسيق مع إمارة منطقة مكة المكرمة والمديرية العامة للدفاع المدني والجهات ذات العلاقة لضمان انسيابية التدفق وسلامة الأرواح والممتلكات.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس أن هذه العملية تستهدف ري الأراضي الزراعية على ضفاف الوادي وتغذية الآبار الجوفية التي تُعد المصدر الأساسي لاستمرارية المزارع في المنطقة، مشيراً إلى أن تدفق المياه المستمر على مدار 20 يوماً يضمن موسماً زراعياً وفير الإنتاج وعالي الجودة.
اقرأ أيضاًالمجتمعدعما للسياحة.. (3) مسارات من الرياض إلى أبها عبر شبكة طرق متطورة
وأضاف آل دغيس أن الوادي يحتضن عدداً من المزارع المنتجة لمحاصيل محلية رئيسية كالسمسم والذرة الرفيعة والخضروات والفواكه الاستوائية كالمانجو، لافتاً إلى أن الوادي ينبع من سفوح جبال السروات مروراً بقرى مركز بني بحير بمحافظة العرضيات ومركز سبت الجارة بمحافظة القنفذة، وصولاً إلى مصبه في البحر الأحمر، كما يؤدي السد دوراً محورياً في حماية سكان المراكز والقرى المجاورة من أخطار السيول، ويخدم تنموياً وزراعياً مراكز خميس حرب وسبت الجارة وأحد بني زيد والقرى التابعة لها.
وجددت الوزارة دعوة المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والابتعاد التام عن مجرى الوادي طيلة فترة التصريف، مؤكدةً على المزارعين عدم إقامة أي عقوم أو عوائق قد تغير مسار المياه، وحاثّةً إياهم على تهيئة أراضيهم لاستقبال مياه الري والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة من الدفاع المدني والجهات الرسمية.